13 كانون الأول ديسمبر 2016 / 16:19 / منذ 9 أشهر

تلفزيون- جبل قمامة قرب صنعاء يضيف كارثة لمصائب الحرب في اليمن

الموضوع 2030

المدة 4.19 دقيقة

صنعاء في اليمن

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

كثيرة هي المصائب التي تُحدق باليمن مع استمرار معاناة أهله من حرب تأكل الأخضر واليابس منذ ما يقرب عامين.

من بين تلك الكوارث أو المصائب كومة هائلة من القمامة التي تنز مخلفات سامة تتسرب إلى إمداداته المتناقصة من المياه الجوفية.

وكانت هناك إدارة للنفايات قبل الحرب حيث كان بوسع صنعاء على الأقل فصل المواد الأكثر خطورة من بين جبل يقدر بنحو عشرة ملايين طن من القمامة وذلك بفضل مصنع قريب لمعالجة النفايات وإعادة التدوير.

ومنذ فترة وتحديدا في يونيو حزيران ثم ديسمبر كانون الأول من العام الماضي تعرض ذلك المصنع لقصف من التحالف العسكري بقيادة السعودية الذي يقاتل الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء.

والآن تتكون برك نتنة الرائحة من عصارة جبل القمامة ترجع جزئيا إلى نفايات طبية غير معالجة عند قاعدة الجبل الشاهق الأمر الذي يهدد بتلوث إمدادات المياه للمدينة التي تعاني جفافا.

وتكهن خبراء منذ أمد بأن صنعاء ستكون أول عاصمة تستخدم كل المياه المتوفرة فيها.

وقال خالد الثور أستاذ النفط والبيئة بجامعة صنعاء ”المشكلة الرئيسية اللي إحنا بنواجهها فعلا انه الآن إدارة المخلفات في اليمن سببت لنا خطر حقيقي للصحة العامة للسكان. لتلوث المياه الجوفية. ولتلوث التربة.“

ويحذر أكاديميون من أن برك عُصارة النفايات تضم مواد كيميائية خطيرة تنذر بتفشي أمراض.

وحذر البروفيسور محمد القهالي رئيس قسم العلوم والتكنولوجيا بكلية العلوم بجامعة صنعاء من أن هذه المواد الكيميائية يمكن أن تتسبب في أمراض عديدة.

وقال القهالي ”هذه العصارة (سوائل النفايات) إذا دخلت إلى المياه الجوفية لحوض صنعاء سوف تكون خطورتها أكبر على الأجيال القادمة لأنها -كما قلنا محتواها الكيمائي- خطر جدا بحيث أنها تسبب أمراضا كثيرة من ضمنها السرطانات..التشوهات الخلقية..نقص المناعة.. أمراض كثيرة.“

وتقول الأمم المتحدة إن ما يزيد على أربعة أخماس اليمنيين البالغ عددهم نحو 28 مليون نسمة يحتاجون نوعا ما من المساعدات الغذائية ونصفهم تقريبا على شفا المجاعة ناهيك عن الأمراض.

وبدأ تحالف عربي بقيادة السعودية حملة عسكرية في مارس آذار من العام الماضي لمنع المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران من السيطرة الكاملة على اليمن. ويتهم الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح التحالف العربي بشن عدوان عليهم.

وقال أحد سكان منطقة الأزرقين التي بها جبل القمامة ويدعى شايف العصري ”والله الليل بين أربط على فمي ربط (أغطية بشال) وإنه يقومني من النوم (يوقظني) من العفانة (الروائح الكريهة)..عفانة خاصة بعد ما ضربوا الهناجر (مؤسسة إعادة تدوير النفايات).“

وناشد خالد الثور أستاذ النفط والبيئة بجامعة صنعاء العالم إنقاذ صنعاء وقال ”إحنا بنطلق نداء للمنظمات الدولية إن إحنا تساعدنا لأنه حتى الجامعات ومراكز الأبحاث -أنا أقول لك بصدق- غير قادرة على إيجاد حل للعصارة (سوائل النفايات) هذه. لأن هذه تتطلب تكنولوجيا عالية جدا وتتطلب خبرات وتتطلب معالجة سريعة. ما لم أنت ح تلاقي أن المدن اليمنية فجأة وأولها مدينة صنعاء للأسف ح تختفي من الخارطة نتيجة لأنه لا مياه ولا تربة زراعية صحيحة.“

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below