13 كانون الأول ديسمبر 2016 / 22:35 / منذ عام واحد

مقدمة 1-تنظيم الدولة الإسلامية يعلن مسؤوليته عن تفجير كنيسة بمصر

(لإضافة إعلان تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية)

من لين نويهض وأحمد محمد حسن

القاهرة 13 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أعلن تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الثلاثاء مسؤوليته عن تفجير في كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة يوم الأحد الماضي أسفر عن مقتل 25 شخصا.

وقالت وكالة أعماق الموالية للتنظيم في بيان إن ”استشهاديا من الدولة الإسلامية“ نفذ الهجوم مستخدما حزاما ناسفا وعرفته باسم أبو عبد الله المصري.

وذكر البيان ”ليعلم كل كافر ومرتد في مصر وفي كل مكان أن حربنا على الشرك مستمرة.“

وقالت وزارة الداخلية المصرية يوم الاثنين إن المهاجم الانتحاري طالب يدعى محمود شفيق محمد مصطفى (22 عاما) وإنه من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين المحظورة وانضم إلى خلية متشددة بينما كان هاربا من الشرطة.

وفي مقابلة مع رويترز قالت والدة مصطفى إنه تعرض لانتهاك جنسي أثناء احتجاز الشرطة له عام 2014 لكنها لم تلحظ ما يشير إلى تحوله إلى التشدد.

وأصيب 49 شخصا أيضا في التفجير الذي وقع بالكنيسة.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه تم إلقاء القبض على أربعة أشخاص وإن اثنين ما زالا هاربين.

القبض على المهاجم من قبل

وانتخب السيسي رئيسا لمصر عام 2014 بعد عام تقريبا من تلاوته بيان عزل مرسي حين كان وزيرا للدفاع وقائدا عاما للجيش.

وحظرت مصر جماعة الإخوان المسلمين بعد إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة عام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه. وشنت حملة أمنية صارمة على الجماعة قتل خلالها المئات من مؤيديها وسجن آلاف آخرون.

وقالت الداخلية إنها ألقت القبض على محمود في مارس آذار عام 2014 بتهمة حيازة سلاح أثناء مسيرة احتجاجية لجماعة الإخوان وأخلت محكمة سبيله بعد ما يقرب من شهرين.

وأضافت أنه التحق بخلية يقودها شخص يدعى مهاب مصطفى سيد قاسم وله صلات بعناصر جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال شبه جزيرة سيناء وبمسؤولين في جماعة الإخوان المسلمين يقيمون في قطر وأنه مطلوب في قضيتين أخريين.

وفي منزل مؤلف من طابقين جلست والدة محمود التي يلقبونها ”أم بلال“ وبجوارها بناتها الأربع وقالت إن ابنها هرب إلى السودان بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه.

وصرخت وهي تسمع تقريرا تلفزيونيا عن التفجير: ”كذاب. محمود مايعملش كده. محمود عنده أخلاق واستحالة يقتل حد.“

وأضافت أم بلال التي ترتدي النقاب أن والد محمود توفي قبل عام.

وقالت الأم إن ابنها يتصل بها دائما من الخارج. ونقلت عنه قوله إنه لن يعود لأنه إذا عاد فسيلقي الأمن القبض عليه.

وذكرت أنها تلقت آخر اتصال منه قبل أسبوع تقريبا.

وقالت ”كان بيطمن عليا وعلى اخواته البنات.“ وأضافت أنها لم تشعر في صوته بأي تغير أو بأي شيء يشير إلى أنه سيفجر نفسه.

ولا تعتقد أم بلال أن ابنها أصبح متطرفا لكنها قالت إنه عاد مكسورا معنويا من قسم الشرطة وأفصح لأخيه أنه تعرض لانتهاك جنسي.

وأضافت ”ظل يبكي طوال الليل. لم يكن يبكى بسبب الضرب ولا التعذيب اللي كان باين على وجهه وجسده.. ولكنه كان يبكى لسبب آخر حدث له داخل قسم الشرطة من سنتين.“

وتابعت ”أعتقد أنهم كسروه فى القسم.. هتكوا عرضه.“

وأضافت أن الأمن يحتجز شقيقيه أيضا وأحدهما ألقي القبض عليه بعد تفجير الكنيسة.

وفازت جماعة الإخوان المسلمين بأول انتخابات برلمانية حرة أجريت بعد انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك بعد 30 عاما في السلطة وانتخب مرسي رئيسا عام 2012 لكنه عزل بعد عام إثر الاحتجاجات الحاشدة على حكمه.

وتقول جماعة الإخوان المسلمين وهي أقدم تنظيم إسلامي في مصر إنها جماعة سلمية. إلا أنها انقسمت إلى أجنحة متصارعة بعد الحملة الأمنية التي شنتها الحكومة. وأيضا شكل مؤيدون لها جماعات منشقة تشن هجمات على مسؤولي الشرطة والقضاء.

ونتيجة الإحباط من تجربتها العثرة مع الديمقراطية سافر بعض أنصار جماعة الإخوان للقتال في سوريا أو انضموا إلى جماعة ولاية سيناء التي قتلت مئات من رجال الجيش والشرطة في شبه جزيرة سيناء منذ عام 2013. ويرد الجيش على هذه الهجمات بغارات جوية ودك مناطق بأكملها. (شارك في التغطية أحمد طلبة وعلي عبد العاطي - إعداد دينا عادل للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below