15 كانون الأول ديسمبر 2016 / 07:56 / منذ 9 أشهر

أنباء عن عودة خطة الإجلاء من حلب لمسارها

من ليلى بسام وسليمان الخالدي وتوم بيري

حلب (سوريا)/بيروت 15 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت جماعات سورية معارضة والإعلام الحربي التابع لجماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة مع الحكومة السورية إن عملية إجلاء من المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون في حلب عادت إلى مسارها اليوم الخميس رغم اشتباكات الليلة الماضية ومن المتوقع أن تبدأ ”خلال ساعات“.

وقال مصدر سوري رسمي لرويترز في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس إن عملية تنظيم خروج المقاتلين من شرق حلب بدأت وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنه طلب منها المساعدة في الإجلاء.

وذكر الإعلام الحربي التابع لحزب الله أن ”اتصالات ليلية مكثفة بين الجهات المعنية بالمفاوضات تضفِ إلى إعادة تثبيت وقف إطلاق النار لإخراج المسلحين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب خلال الساعات القادمة.“

وقال مسؤول من الجبهة الشامية المعارضة إن الهدنة الجديدة بدأت في الساعة الثانية والنصف من صباح اليوم الخميس (0030 بتوقيت جرينتش) وقال مراسل لرويترز في حلب إنه لم يسمع أصوات قتال في المدينة منذ الساعات الأولى من الصباح.

ومن شأن خروج المقاتلين إنهاء القتال الدائر منذ سنوات في حلب وتحقيق نصر كبير للرئيس السوري بشار الأسد. وكان اتفاق هدنة سابق تعثر أمس الأربعاء ولم تبدأ عمليات الإجلاء المقررة وتجدد القتال في المدينة.

وذكرت مصادر من المعارضة ومن الأمم المتحدة أن إيران أحد حلفاء الأسد الرئيسيين فرضت شروطا جديدة قائلة إنها تريد إجلاء موازيا للجرحى من بلدتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة.

وقال مسؤولون من المعارضة في وقت متأخر أمس الأربعاء إنهم اتفقوا على إجلاء للجرحى من البلدتين الشيعيتين في محافظة إدلب وإن اتفاق حلب سينفذ.

وقال عبد السلام عبد الرزاق المتحدث العسكري لجماعة نور الدين الزنكي المعارضة لرويترز إنه جرى التوصل إلى اتفاق وسيبدأ تنفيذه خلال الساعات المقبلة.

* تعقيدات كبيرة

ولم يتضح على الفور كيف تم التوصل إلى الاتفاق فحتى وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء كان الإعلام الحربي لحزب الله يثير الشكوك حوله.

وقال إن ”المفاوضات تشهد تعقيدات في ظل عمليات عسكرية تشهدها الجبهات.“ واندلع القتال أثناء الليل على المشارف الجنوبية لحلب حيث اشتبكت جماعات معارضة خارج المدينة مع قوات موالية للحكومة.

وأبرم الاتفاق الأول بوساطة روسيا أقوى حليف للأسد وتركيا التي تساند المعارضة يوم الثلاثاء الماضي. لكن عملية الإجلاء المقررة من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة لم تنفذ وتجدد القصف وإطلاق النار في المدينة أمس الأربعاء واتهمت تركيا القوات الحكومية بانتهاك الهدنة.

وقال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن قصف قوات الحكومة السورية وحلفائها ”يمثل جرائم حرب على الأرجح.“

وقالت مصادر رئاسية تركية إن الرئيس رجب طيب إردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفقا في اتصال هاتفي أمس الأربعاء على بذل جهود مشتركة لبدء العملية.

وقبيل إعلان الاتفاق الجديد اندلعت الاشتباكات من جديد في حلب.

وتقدمت القوات الحكومية في السكري أحد الأحياء القليلة التي مازالت في قبضة المعارضة وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنها أخضعت نصف الحي لسيطرتها. وقال مقاتلون إنهم هاجموا القوات الحكومية بسيارات ملغومة يقودها انتحاريون.

وقالت وزارة الدفاع الروسية -قبل ورود أنباء تقدم القوات الحكومية في حي السكري- إن المسلحين يسيطرون على منطقة لا تزيد مساحتها عن 2.5 كيلومتر مربع.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below