مقدمة 2-تعليق عمليات الإجلاء من حلب وسط خلاف حول إجلاء مصابين من قريتين

Fri Dec 16, 2016 6:32pm GMT
 

(لإضافة تعليق بان جي مون والمرصد ونفي النصرة وتقديرات يونيسيف)

من ليلى بسام وسليمان الخالدي وجون ديفيسون

حلب (سوريا)/بيروت 16 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - توقفت عمليات الإجلاء من آخر مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في حلب السورية اليوم الجمعة بعد أن طالب مسلحون موالون للحكومة بإخراج المصابين من قريتين شيعيتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة.

وتوقفت عمليات الإجلاء في اليوم الثاني وسط اتهامات متبادلة بين كل الأطراف بعد صباح شهد تسارعا في وتيرة عمليات الإجلاء.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون للصحفيين "حلب الآن هي المرادف للجحيم...أعبر عن بالغ أسفي لاضطرارنا لوقف تلك العملية."

وانقسمت حلب إلى مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة وأخرى خاضعة لسيطرة الحكومة خلال الحرب الأهلية الدائرة منذ ما يقرب من ست سنوات لكن مكاسب سريعة حققها الجيش السوري وحلفاؤه بدأت في منتصف نوفمبر تشرين الثاني سلبت مقاتلي المعارضة أغلب الأراضي التي كانوا يسيطرون عليها في غضون أسابيع.

وتقول روسيا إن الجيش السوري بسط سيطرته على كل الأحياء في شرق حلب على الرغم من أن القوات الحكومية تواصل محاصرة مناطق معزولة استمر مقاتلو المعارضة في المقاومة فيها.

واتهمت مصادر في جماعات المعارضة المسلحة مقاتلين شيعة موالين للحكومة بفتح النار على قوافل الحافلات التي تقل الخارجين من شرق حلب ونهبهم. ونفى مصدر عسكري سوري الاتهامات لكنه قال إن القافلة عادت أدراجها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مسلحين موالين للحكومة أوقفوا مجموعة من سيارات الإسعاف وعربات تقل المئات من المدنيين والمقاتلين في نقطة للتفتيش جنوب غربي حلب. وعادوا فيما بعد لجيب المعارضة في المدينة.   يتبع