17 كانون الأول ديسمبر 2016 / 09:54 / بعد عام واحد

مقدمة 3-إردوغان يتهم المسلحين الأكراد بشن هجوم قتل 13 جنديا وأصاب 56

(لتحديث عدد المصابين وإضافة تفاصيل)

من طوفان جومروكجو و أورهان جوسكون

أنقرة 17 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قُتل 13 جنديا وأصيب 56 عندما انفجرت سيارة ملغومة مستهدفة حافلة تقل جنودا خارج نوبة عملهم في مدينة قيصرية بوسط تركيا اليوم السبت في حادث اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المتشددين الأكراد بتنفيذه.

ومن المرجح أن يؤجج الانفجار الذي يقع بعد أسبوع من تفجيرين دمويين استهدفا الشرطة في اسطنبول غضب المواطنين الأتراك المستاءين جراء سلسلة من التفجيرات هذا العام أعلن متمردون أكراد المسؤولية عن الكثير منها وقال تنظيم الدولة الإسلامية إنه نفذ بعضها فضلا عن استيائهم من محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو تموز.

وقد يزيد الهجوم أيضا التوتر في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية حيث يشن متمردو حزب العمال الكردستاني تمردا منذ ثلاثة عقود وقعت بعض أسوأ اشتباكاته في العام الماضي.

وقال إردوغان إن ”أسلوب وأهداف الهجمات تظهر بوضوح أن هدف التنظيم الإرهابي الانفصالي هو إعاقة تركيا والقضاء على قوتها وتشتيت تركيزها وطاقتها وقواتها في أماكن أخرى.“

وأضاف ”نعلم أن هذه الهجمات التي نتعرض لها ليست منفصلة عن التطورات في منطقتنا خاصة في العراق وسوريا.“

ويستخدم الرئيس التركي عبارة ”تنظيم إرهابي انفصالي“ مرارا للإشارة إلى حزب العمال الكردستاني الذي تدرجه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا في قائمة المنظمات الإرهابية.

وثار غضب تركيا أيضا بسبب دعم واشنطن لمقاتلين سوريين أكراد في قتال تنظيم الدولة الإسلامية إذ ترى المسلحين الأكراد امتدادا لحزب العمال الكردستاني وتشعر بقلق من احتمال تسبب التقدم الذي يحرزه المقاتلون الأكراد على حدودها مع العراق وسوريا في إلهاب حماس المسلحين في الداخل.

* هجوم بشكطاش

أكد إردوغان مقتل 13 شخصا وإصابة 55 آخرين. ورفع مسؤولون في وقت لاحق عدد المصابين إلى 56.

وقال الجيش إن جميع القتلى و48 من المصابين كانوا جنودا خارج نوبة الخدمة.

وذكرت محطة (إن.تي.في) التلفزيونية إن الحافلة توقفت عند إشارة مرور قرب جامعة إرجيس بمدينة قيصرية عندما اقتربت منها سيارة وانفجرت بعد ذلك.

واستهدف متشددون في السابق حافلات تقل جنودا أو قوات أمن.

ولم يرد أي إعلان للمسؤولية على الفور لتفجير اليوم لكن مسؤولين بالحكومة ربطوا بينه وبين هجوم خارج استاد لكرة القدم تابع لفريق بشكطاش يوم السبت الماضي في اسطنبول أعلنت جماعة تابعة لحزب العمال الكردستاني المسؤولية عنه في وقت لاحق. وقتل في الهجوم 44 شخصا وأصيب أكثر من 150.

وقال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي إن مواد مشابهة استخدمت في الهجومين. ودعا حلفاء تركيا إلى وقف دعم المتشددين في تصريحات تبدو موجهة إلى واشنطن.

وأضاف قورتولموش في مقابلة تلفزيونية ”هذا ما نتوقعه من أصدقائنا: ليس مجرد بضع رسائل إدانة لكن أن يقاتلوا معنا ضد هذه المنظمات الإرهابية على أرضية واحدة.“

ونددت الولايات المتحدة بالهجوم. وقالت وكالات أنباء روسية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ اردوغان في رسالة بأن روسيا مستعدة لزيادة التعاون في الحرب ضد الإرهاب.

وتواجه تركيا مصادر تهديد أمنية متعددة منها الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية شمال سوريا. وتواجه هجمات من التنظيم فضلا عن هجمات من متشددين أكراد ويساريين.

وقال متحدث باسم حزب الشعوب الديمقراطي -ثاني أكبر أحزاب المعارضة بالبرلمان- إن حشدا اقتحم المقر المحلي للحزب المؤيد للأكراد يوم السبت. وشهد المكتب أعمال تخريب وأحرقت بعض الوثائق.

وأدان الحزب هجوم الحافلة ودعا لإنهاء السياسة واللهجة التي تخلق الاستقطاب والعداء والعنف. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below