18 كانون الأول ديسمبر 2016 / 15:09 / منذ 10 أشهر

تلفزيون-الأمم المتحدة تدشن "بطاقة مشتركة" لتبسيط توزيع المساعدات على اللاجئين

الموضوع 7080

المدة 4.36 دقيقة

بيروت وبار إلياس في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بينما يستعد اللاجئون السوريون في لبنان لفصل الشتاء تحاول وكالات إغاثة تبسيط عملية توزيع المساعدات عليهم للتخفيف عن كاهلهم.

وأطلقت وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة وأخرى في الآونة الأخيرة بطاقة إلكترونية واحدة سوف تمكن المستفيدين من المساعدات من الحصول عليها من كل الوكالات المختلفة.

وقالت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في لبنان تانيا شابويسات في مؤتمر صحفي ”نأمل أن يمكننا ذلك من توفير نظام تداخل واحد مشترك يتسنى للناس من خلاله تسلم كل المساعدات ببطاقة واحدة..للأُسر المستفيدة. بالتالي فإن الأسرة سوف تحصل على بطاقة حمراء. ويتوقف على هذا ما إذا كانوا مؤهلين لبرامج مختلفة تتلقي بموجبها مبالغ مالية مختلفة. وهذا يجعلنا ننفرد برؤية ... ما يمكن أن ترى وتفهم ما تتلقاه الأسرة الواحدة من العناصر المختلفة.“

واشتركت وكالات تابعة للأمم المتحدة هي برنامج الأغذية العالمي ومفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) مع منظمات غير حكومية منها وورلد فيجن واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة إنقاذ الطفولة وغيرها في إطلاق هذه البطاقة المشتركة.

وسوف تحل البطاقة الإلكترونية الجديدة محل البطاقات الحالية التي يستخدمها اللاجئون في تلقي مساعدات مالية من أجل تغطية نفقات الغذاء واحتياجاتهم الأخرى من وكالات الإغاثة المختلفة.

وتقول الأمم المتحدة إن البطاقة المشتركة ستمد اللاجئين بأداة واحدة للوصول إلى المصادر المختلفة للمساعدات التي يستفيدون منها.

ويمكن استخدام هذه البطاقة في أكثر من 480 متجرا وماكينة صراف آلي في أنحاء لبنان جميعها مشتركة مع برنامج الأغذية العالمي.

ويقول مسؤولون إن اللاجئين يعيشون في ظروف صعبة للغاية.

وأوضحت ممثلة مكتب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ميراي جيرار ذلك قائلة ”عدد الذين يطحنهم الفقر والحاجة زاد بشكل كبير على مدى العامين الماضيين. لدينا 70 في المئة من إجمالي اللاجئين السوريين (في لبنان) تحت خطر الفقر ومنهم 50 في المئة تحت خط الفقر المدقع. هذا وضع مأساوي للغاية. الناس تتراكم عليها ديون تقدر بنحو 900 دولار لكل أُسرة في المتوسط. إنهم يطورون إستراتيجية مواجهة سلبية للبقاء على قيد الحياة في هذا السياق.“

ويأوي كثير من اللاجئين إلى منطقة بار إلياس في سهل البقاع. ومن هؤلاء لاجئ سوري من الرقة يُدعى أبو مشعل وهو أب لأربعة أطفال.

وأعرب أبو مشعل عن أمله في أن تُخفف البطاقة الجديدة الأمر عن كاهل أُسرته.

وقال ”ممكن تسهل علينا لأنه نحنا نازحين من بلدنا وما عندنا شي واليوم المصاريف -أخي- كبيرة علينا وعمل ما فيه. بدنا أخي إجباري إنّه تساعدنا كرما لنعيش مش أكثر.“

وأعرب لاجئ سوري آخر من ريف حلب يدعى حميد شهاب عن قلقه بشأن المطر الغزير والبرد الشديد في المخيم.

وقال شهاب ”العالم عم تحضر الشوادر خشب..ما خشب..كل العالم. بالنسبة لوضع المخيم للطوفان أو الشتاء مثلا مش مجهزين هيدي الأمور. ما فينا نجهز الأمور هاي لأنه مُكلفة جداً جدا.“

وأضاف لاجئ سوري من ريف حلب وأب لسبعة أطفال يدعى إبراهيم مصطفى ”ما فيه بحص واطلع وحل ومي. وبدنا هاي الريحة (الرائحة) هون دابحتنا دبح. الخندق دابحنا خالص والوضع سيئ خالص. يعني إذا يجيبوا بحص اطلع الوحل هناك إذا تفتلت رحت وجيت. وضعه سيئ خالص المخيم.“

ويؤوي لبنان حاليا عددا هائلا من اللاجئين السوريين قياسا مع عدد سكانه بالمقارنة مع أي دولة أخرى في العالم. وتقول مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إنه يوفر مأوى لأكثر من مليون لاجئ سوري.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below