18 كانون الأول ديسمبر 2016 / 16:45 / منذ 10 أشهر

تلفزيون-المملكة المغربية تعتزم منح تصاريح إقامة لألوف المهاجرين غير الشرعيين

الموضوع 7106

المدة 4.19 دقيقة

الرباط في المغرب

تصوير 15 ديسمبر كانون الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة فرنسية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

اصطف عشرات المهاجرين غير الشرعيين في المغرب أمام مقر مصلحة الشؤون العامة والأمن والنظام العام في الرباط على أمل الحصول على تصاريح إقامة في إطار المرحلة الثانية لعملية تسوية وضعية إقامة الأجانب التي بدأتها الحكومة المغربية يوم الخميس (15 ديسمبر كانون الأول).

وكانت المرحلة الأولى من العملية قد نُفذت في 2014. وتقول السلطات إن ما يزيد على 23 ألف مهاجر بدون وثائق إقامة مُنحوا تصاريح في السنوات القليلة الماضية.

وقالت وزارة الداخلية إن نحو 23 في المئة من هؤلاء من السوريين و21 في المئة من السنغاليين و19 في المئة من جمهورية الكونجو الديمقراطية.

وتتيح تصاريح الإقامة لهؤلاء المهاجرين غير الشرعيين العمل وإلحاق أطفالهم بالمدارس والحصول على الرعاية الطبية.

وتم إنشاء مكاتب خاصة في ربوع المغرب لتلقي طلبات الحصول على إقامة من الأجانب.

والمغرب منطقة عبور إلى أوروبا منذ زمن. لكن مع تشديد الدول الأوروبية إجراءات الأمن على الحدود للحد من موجة الهجرة غير المسبوقة لها بدأ كثير من المهاجرين غير الشرعيين يحطون رحالهم في المملكة المغربية.

ومن المقرر أن تفحص لجان محلية في المناطق والولايات طلبات الأجانب للحصول على تصاريح إقامة وتقرير من يستحقونها ومن ستُرفض طلباتهم.

وقال خليل الكاي رئيس مصلحة الشؤون العامة والأمن والنظام العام بولاية الرباط ”لا يوجد سقف زمني محدد وهذه العملية مفتوحة أمام الجميع. جميع الجنسيات وجميع الأجانب المتواجدين في المغرب بصفة غير شرعية ولا يتوفرون على وثائق الإقامة. هذه فرصتهم لكي يضعوا وثائقهم هنا في مكتب الجمعية. وعلى صعيد جميع العمالات بالمملكة المغربية لكي يتم النظر فيها. وسوف نقرر فيما بعد من هم لأشخاص المتوفرة لديهم الشروط وكذلك الذين لا يتوفرون على الشروط.“

وتشمل عملية التسوية الأجانب المتزوجين من مغاربة والأجانب الذين يعملون أو يقيمون في المملكة بطريقة شرعية وأولئك الذين يقيمون بشكل مستمر في البلاد منذ خمس سنوات إضافة إلى من يعانون أمراضا مزمنة.

ويأمل مهاجر غير شرعي من جمهورية غينيا يدعى كمارا كومبو ديمافا أن يحالفه الحظ هذه المرة بعد أن تقدم بطلب سابق رُفض في المرحلة الأولى من عملية التسوية.

وقال ديمافا ”اليوم أتيت لكي أُقدم طلبي من جديد. لقد سبق لي أن قمت بنفس العملية لأحصل على بطاقة الإقامة لكن طلبي لم يتم قبوله. أنا لا أعرف لماذا رُفض طلبي الأول؟ ربما لأنني لم أدل بوثيقة اشتراكي في شركة توزيع الماء. ما عدا هذا فإنني أتوفر على جميع الحجج. أتواجد في المغرب منذ حوالي خمس سنوات لأنني دخلت هذا البلد عام ٢٠١١.“

ومعظم المهاجرين يأتون من دول أفريقية أخرى لكن المغرب أصبح أيضا وطنا لألوف السوريين الذين فروا من الصراع في بلدهم.

من هؤلاء السوريين شاب يدعى وليد الأحمد وصل إلى المغرب منذ شهر.

ويتعشم الأحمد أن يحصل على تصريح إقامة لأن أمه مريضة.

وقال لتلفزيون رويترز ”عم نسمع عم يقولون إن الإقامة لازم تكون بعد خمس سنين. ونحنا عندنا شهر هنا. بس من شروط الإقامة أنا عندي أمي مريضة. عندها ... في رجليها مرض كما أن عندها مرض الشرايين ..القلب.“

وإضافة للمهاجرين الأفارقة والسوريين هناك أيضا بعض المهاجرين من الفلبين الذين يودون أن يستفيدوا مما يقولون إنه ”عفو“ منحه لهم العاهل المغربي.

من هؤلاء شاب فلبيني يدعى كايلي سانتوس قال لتلفزيون رويترز ”هذه مبادرة تسعدني لأنه ليس من مصلحتي أن أتجول في المغرب كمهاجر غير شرعي. أريد أن تكون إقامتي شرعية هنا. لأنني أحب المغرب وأحب هذا المكان. إنها مبادرة جيدة للفلبينيين ولباقي المهاجرين أمثالي. نشعر بامتنان للملك الذي منحنا هذا العفو.“

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below