21 كانون الأول ديسمبر 2016 / 18:01 / بعد عام واحد

تلفزيون-عراقية تعاني صدمة تروي قصتها مع متشددي الدولة الإسلامية بالموصل

الموضوع 3185

المدة 4.12 دقيقة

مخيم الخازر قرب أربيل في العراق

تصوير 20 ديسمبر كانون الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

كلمة واحدة تفوهت بها أرملة عراقية بشكل عفوي أمام أحد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل العام الماضي جعلتها تدفع ثمنا باهظا تمثل في سلسلة أحداث مروعة جعلتها تعاني صدمة شديدة لدرجة ارتعادها خوفا حتى بعد الفرار من قبضة التنظيم المتشدد.

وخضعت الأرملة الأم (37 عاما) لتحريات كي تحصل على معاش من الإسلاميين المتشددين بعد بضعة أشهر من سيطرتهم على المدينة الواقعة في شمال العراق عام 2014 وتحويلها إلى عاصمة لخلافتهم التي أعلنوها من جانب واحد.

وروت المرأة التي آثرت عدم ذكر اسمها -والموجودة حاليا في مخيم تديره الحكومة في الخازر شرقي الموصل- قصتها لتلفزيون رويترز فقالت ”أول شيء من فاتوا (ما إن دخلوا المدينة) يعني إنطوا (أعطوا) الأمان وفتحوا الشوارع وقالوا إحنا ما لنا علاقة بأي..يعني كل واحدة في حالها يعني ما إلنا حق يعني التدخل. يعني ما شُفنا الأذية من عندهم. بس من مسكوا... قاموا هما صاحب سلطة يعني أي واحدة. يعني آني من الناس اللي أخدوني قالوا لي أنتِ عبدة عندنا. أنتِ وما تملكين..حتى أولادك يعني إحنا نحكمهم ما أنتِ تحكميهم.“

وأضافت أن زلة لسان أودت بها إلى السجن والضرب والإذلال قائلة ”قلت لهم أني أرملة وما عندي. واحد بهم (منهم) ضربني لأن أنا غلطت قلت له زوجي ضحايا إرهاب. يعني زوجي استشهد ضحايا إرهاب. غلطت قلت له فضربني كسر لي أسناني. فبعدين أخدوني على بيت سجنوني ثلاثة أيام. وبعدين نزلت من عندهم أخدوني مسكوني جابوا زناجير. شدوني بالزناجير وقالوا لي أنتِ ما تستحقي إن إحنا نساعدك.“

وأوضحت المرأة -دون تصريح- أنها تعرضت للاغتصاب وحملت مضيفة ”يعني صار شغلة فأني كنت ما أقدر أروح أواجه أحد فظليت يعني ووراها (بعدها) بفترة اكتشفت إني يعني حاملة (حبلى) فيعني ما كنت أقدر أطلع من الموصل بعد. أخاف يعني أني أرملة أشرد في بلد فظليت بالموصل وماكو (ليس هناك) أي اتصال بيني وبين أهلي. وتزوجت واحد من عندهم يعني فأهلي تبرأوا من عندي وولادي عمهم أخدهم مني وقال على أساس هي تزوجت واحد من داعش. وصار لي ثلاث سنوات ما...(لم أرهم).“

من ناحية أخرى قالت فتاة عمرها 13 عاما تحدثت لتلفزيون رويترز أيضا شريطة عدم الكشف عن هويتها أن والدها زوجها قبل أربع سنوات لجار يكبرها سنا بكثير تبين أنه يعمل مع الدولة الإسلامية.

وتابعت المراهقة ”والله أني يعني كان حلمي أكمل دراستي. بس من جوا (ما إن جاء) الدواعش وأبوي زوجني. يعني على مود الدواعش. وتزوجت. يعني ما كان ودي أنا أتزوج بس بالغصب الدواعش.“

وأضافت المراهقة النحيلة إنه هددها بقتلها وسمح لإخوته بالاعتداء عليها جنسيا.

وبعد فرارها من الموصل قبل بضعة أسابيع علمت أنه فر هو الآخر إلى مخيم قريب وأبلغت السلطات فاعتقلته. لكن رباط الزواج لا يزال موصولا بين الاثنين.

وحول ما جرى وما إذا كانت تعتزم العودة للموصل من عدمه ختمت المرأة العراقية قصتها بقولها وهي تجهش بالبكاء “حيل (كثيرا) تعذبت. يعني أني الفترة اللي قعدت عندهم حيل عذبوني وضربوني. ضربهم بالزناجير.

”يعني أنا مقررة حتى ما أرجع على المدينة اللي كنت بها. ما أريد لأن بس الأذية اللي لقيتها. فأحب أروح أعيش مكان بعيد مع حد لا يعرفني.“

ولا سبيل للتحقق من قصة تلك الأرملة لكنها عكست تجارب أخريات تخرج إلى النور مع خروج مدنيين من أكثر المدن سكانا يسيطر عليها المتشددون على الإطلاق وصراعهم مع آثار معاناة دامت عامين ونصف العام.

تلفزيون رويترز (إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below