December 22, 2016 / 1:54 PM / a year ago

تلفزيون -نازحون عراقيون من الموصل يغادرون المخيمات التي "لا توصف"

القصة

قرر عشرات من العراقيين الذين يعيشون في مخيم الخازر للاجئين شرقي الموصل أن يرحلوا عن المخيم الذي يتمتع بأمان نسبي يوم الأربعاء (21 ديسمبر كانون الأول) ليعودوا إلى منازلهم في مناطق استعادها الجيش العراقي جنوبي الموصل.

ومع صعود العائلات للحافلات التي ستنقلهم إلى مناطق متعددة قال كثيرون إنهم سعداء بالرحيل عن أوضاع المعيشة الصعبة في المخيم.

وقال الرجال والنساء والأطفال إنهم يعانون من نقص البطانيات ووقود التدفئة ومياه الشرب فيما جلب الشتاء طقسا باردا ومطيرا.

وقال عبد الله مراد إنه قرر الرحيل أخيرا بعد أن أمضى أكثر من أربعين يوما في المخيم.

وقال ”أبسط مقومات الحياة ماكو (غير موجودة).. يعني أبسط شيء الطين شوف حالنا هذا حالنا بالطين.“

وذكرت امرأة أن الخيام لم تقهم من الأمطار الغزيرة.

وقالت أم يوسف ”الخيمة.. الله يستر جعدتها (الجلوس بها) زفت يدخل علينا ماي إذا خليت الصوبة (جهاز التدفئة) عالجة ريحة الجاز تجتل (تقتل).“

وتعود بعض الأسر لمنازلها في المناطق التي جرت استعادة السيطرة عليها جنوبي الموصل بينما سيبقى آخرون مع أقارب لهم في بغداد وسينتقل آخرون إلى مخيم الجدعة المجهز بشكل أفضل.

ووفقا لأمم المتحدة فإن قرابة 91 ألف شخص سجلوا كنازحين بعد الهرب من المدينة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية والبلدات والقرى القريبة منذ بدء الحملة العسكرية ضد التنظيم. ويستبعد هذا الرقم آلاف آخرين أجبروا على العودة للمدينة من قبل المتشددين المتقهقرين.

تلفزيون رويترز (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below