23 كانون الأول ديسمبر 2016 / 11:28 / بعد عام واحد

مقدمة 3-انتهاء واقعة خطف الطائرة الليبية بسلام بعد استسلام الخاطفين

(لإضافة تصريح لموسكات أن الأسلحة مزيفة)

فاليتا 23 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أجبر خاطفان مسلحان بقنبلة ومسدسين طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الأفريقية الليبية على الهبوط في مالطا اليوم الجمعة ثم أفرجا عن جميع الرهائن دون أذى واستسلما بعد أن أعلنا ولاءهما للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وأظهرت لقطات تلفزيونية اقتياد رجلين من الطائرة وقد قيدت أيديهما بالأصفاد. وكتب رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات على تويتر ”استسلم الخاطفان وتم تفتيشهما واقتيادهما إلى الحبس.“

وقال موسكات إن نتائج الفحص الجنائي الأولي تظهر أن الأسلحة التي استخدمت اليوم الجمعة في خطف الطائرة مزيفة.

وكانت الطائرة وهي من طراز إيرباص إيه 320 في رحلة داخلية بليبيا صباح اليوم عندما جرى تحويل مسارها إلى مالطا على بعد 500 كيلومتر شمالي الساحل الليبي بعد أن أبلغ أحد الرجلين طاقم الطائرة أنه يحمل قنبلة.

وذكرت قناة ليبيا التلفزيونية أنها تحدثت بالهاتف مع أحد الخاطفين الذي وصف نفسه بأنه زعيم لحزب مؤيد للقذافي. وقتل القذافي في انتفاضة 2011 وتعيش ليبيا في حالة عنف بين فصائل مسلحة منذ ذلك الحين.

وجرى إرسال حافلات إلى مدرج مطار مالطا الدولي لنقل 109 ركاب بالإضافة لبعض أفراد الطاقم.

وبعد أن غادر الركاب الطائرة ظهر رجل لبرهة قصيرة على أعلى درجات السلًم وهو يحمل علما أخضر يشبه علم دولة القذافي.

وقال الرجل - الذي ذكر أن اسمه موسى شاها- لقناة ليبيا التلفزيونية عبر الهاتف إنه زعيم حزب الفاتح الجديد. والفاتح هو الاسم الذي أطلقه القذافي على شهر سبتمبر أيلول الذي نفذ فيه انقلابا عسكريا في عام 1969.

وفي تغريدة على تويتر نقلت القناة التلفزيونية عن الخاطف قوله ”قمنا بهذا العمل لإشهار حزبنا الجديد والإعلان عنه“.

* مواجهة على مدرج المطار

قال النائب البرلماني هادي الصغير لرويترز إن عبد السلام مرابط وهو عضو أيضا في مجلس النواب الليبي كان على متن الطائرة وأبلغه أن الخاطفين في العشرينات من العمر وينتميان لجماعة التبو العرقية في جنوب ليبيا.

وتمركز جنود على بعد مئات الأمتار من الطائرة أثناء وقوفها على المدرج. وجرى إلغاء رحلات أخرى أو تحويل مسارها.

وبعد انتهاء الأزمة بسلام قال موسكات في مؤتمر صحفي إنه أجريت محادثات بين سلطات مالطا والخاطفين الليبيين.

وأضاف قائلا ”لم نكن مستعدين للتفاوض إلى أن يكون هناك استسلام“. وكان الرجلان يحملان قنبلة ومسدسين وطلبا صعود اثنين من المفاوضين المالطيين إلى الطائرة لكن تم رفض هذا الطلب.

وقال ”لم يكن هناك طلب لجوء من الخاطفين“.

وأبلغ مسؤول أمن ليبي بارز رويترز أنه عندما كانت الطائرة في الجو صباح اليوم أبلغ قائدها برج المراقبة في مطار معيتيقة بطرابلس أن الطائرة تعرضت للخطف.

وقال المسؤول لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه ”أبلغ الطيار برج المراقبة في طرابلس أنهم يتعرضون للخطف ثم فقدوا الاتصال به. حاول الطيار جاهدا أن يقنعهما بأن تهبط الطائرة في الوجهة الصحيحة لكنهما رفضا.“

وكانت الطائرة في رحلة من سبها في جنوب غرب ليبيا إلى طرابلس على متن الخطوط الجوية الأفريقية المملوكة للدولة وهي رحلة تستغرق في العادة حوالي ساعتين.

وقالت حكومة مالطا إن رئيس الوزراء موسكات ناقش حادث خطف الطائرة مع رئيس الوزراء الليبي فايز السراج عبر الهاتف. (شارك في التغطية أحمد العمامي في طرابلس وأيمن الورفلي في بنغازي وإيدن لويس في تونس وبوربين بوميروي وأليسون وليامز في لندن - إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below