23 كانون الأول ديسمبر 2016 / 20:49 / منذ 9 أشهر

مقدمة 1-مسلحو المعارضة السورية يقصفون حلب والأسد يدعو لمحادثات سلام

(لإضافة عدد القتلى وتعليق روسيا وحزب الله)

بيروت 23 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - ذكرت وسائل إعلام أن مقاتلي المعارضة السورية قصفوا مدينة حلب اليوم الجمعة مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في حين قال الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤه إن انسحاب مقاتلي المعارضة من المدينة يمكن أن يمهد الطريق أمام التوصل لحل سياسي في البلاد.

وبعد يوم من الانسحاب الكامل لمسلحي المعارضة من آخر جيب كانوا يسيطرون عليه في المدينة قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حوالي 10 قذائف أُطلقت على حي الحمدانية بجنوب غرب حلب.

وقال المرصد إن ستة أشخاص بينهم طفلان قتلوا فيما قال التلفزيون السوري الرسمي إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا.

وفي العاصمة دمشق قالت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي اليوم الجمعة إنها اضطرت لقطع إمدادات المياه عن العاصمة لعدة أيام بعد أن لوث مقاتلون من المعارضة المياه بالديزل. وقالت في بيان بموقعها على الانترنت إن السلطات ستستخدم احتياطي المياه إلى أن تحل المشكلة.

وقصف مقاتلو المعارضة - الذين يسعون للإطاحة بالأسد - المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في حلب مرارا خلال الصراع المستمر منذ عام 2011.

وكان الدمار في هذه الأجزاء من المدينة أقل بكثير من المناطق الشرقية التي كانت تحت سيطرة المعارضة حتى هذا الشهر.

وغادر آخر مقاتل من المعارضة المدينة في وقت متأخر أمس الخميس إلى الريف الواقع غربي حلب بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنه أدى لخروج نحو 35 ألف شخص من حلب أغلبهم مدنيون.

وأصبح الكثير ممن غادروا المدينة نازحين في مناطق تقع إلى الغرب والجنوب من حلب بما في ذلك محافظة إدلب التي أظهرت لقطات لقناة (أورينت) التلفزيونية التابعة للمعارضة جرافات وهي تزيل الثلوج الكثيفة من طرقاتها صباح اليوم الجمعة.

وقال المرصد السوري إن الجيش السوري وحلفاءه وبينهم جماعة حزب الله اللبنانية مشطوا المناطق التي انسحب منها مقاتلو المعارضة صباح اليوم الجمعة لتطهيرها من الألغام وغيرها من المخاطر.

وبث التلفزيون السوري لقطات من منطقة الأنصاري تظهر فيها شوارع خالية ومبان سكنية دمرتها الضربات الجوية.

*حديث عن السلام؟

وخلال المعركة الطويلة للسيطرة على حلب تلقت القوات الموالية للأسد دعما من ضربات جوية روسية مكثفة ومن مسلحين مدعومين من إيران ومن مقاتلين من جماعة حزب الله اللبنانية.

واليوم الجمعة شكر الأسد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أنه كان الشريك الأساسي لسوريا في المعركة وقال إن السيطرة على المدينة فتح الباب أمام عملية سياسية.

وقال بوتين إن روسيا وإيران وتركيا والأسد وافقوا على أن أستانة عاصمة قازاخستان يجب أن تكون المكان الذي يستضيف المفاوضات الجديدة للسلام وقال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله إن هزيمة مسلحي المعارضة في المدينة يمكنها أن تمهد الطريق للتوصل لحل سياسي.

وتدعم تركيا مقاتلين معارضين للأسد ولتنظيم الدولة الإسلامية.

وانهارت محادثات السلام التي كانت تعقد برعاية الأمم المتحدة في جنيف في وقت سابق من العام مع تصاعد العنف خاصة حول حلب. (إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below