28 كانون الأول ديسمبر 2016 / 10:01 / منذ 9 أشهر

مقدمة 4-إسرائيل تؤجل بناء منازل جديدة بالقدس الشرقية قبل كلمة لكيري

(لإضافة الموافقة على مشروع سكني)

من جيفري هيلر

القدس 28 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت منظمة غير حكومية إن إسرائيل وافقت اليوم الأربعاء على بناء مبنى متعدد الطوابق للمستوطنين اليهود في القدس الشرقية بعدما أجلت إصدار تصاريح لمئات المنازل الأخرى قبل كلمة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن الشرق الأوسط.

وأثارت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما غضب الحكومة الإسرائيلية يوم الجمعة بالامتناع عن التصويت على قرار بمجلس الأمن يعارض المستوطنات مما سمح بصدوره.

وسيعطي كيري المزيد من الدعم للمعارضة الدولية لأنشطة البناء الاستيطاني. وقال مسؤول بالخارجية الأمريكية إنه سيعرض رؤيته بشأن إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وانضم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للمسؤولين الإسرائيليين في الهجوم على إدارة الرئيس باراك أوباما لقرارها الامتناع عن التصويت مما سمح بتبني قرار ضد الاستيطان بمجلس الأمن يوم الجمعة ووعد إسرائيل في تغريدة على تويتر بأن الأفضل قادم.

وقال ترامب وهو جمهوري ”لا يمكن أن نواصل السماح بمعاملة إسرائيل بمثل هذا الازدراء وعدم الاحترام. كان لهم دائما صديق قوي في الولايات المتحدة. ولكن لم يعد الأمر كذلك.“

وتابع قوله ”إبق قوية يا إسرائيل.. العشرون من يناير يقترب سريعا“ في إشارة إلى موعد توليه السلطة من الرئيس الديمقراطي.

والمنازل المقترحة جزء من أنشطة البناء الاستيطاني التي طلب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وقفها يوم الجمعة.

وهناك 492 طلبا للحصول على تراخيص لبناء منازل في مستوطنتي راموت ورامات شلومو على جدول أعمال لجنة التخطيط والإسكان ببلدية القدس. وقال أعضاء باللجنة إن التصويت المقرر ألغي بناء على طلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال مئير ترجمان رئيس اللجنة خلال الجلسة إن نتنياهو يساوره قلق من أن تمنح الموافقة لكيري ”ذخيرة قبل الكلمة“.

وامتنع متحدث باسم نتنياهو عن التعليق.

ودعا صائب عريقات أمين سر اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية إسرائيل إلى ”إعلان وقف الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك في القدس الشرقية حتى نستطيع أن نعطي عملية السلام الفرصة التي تستحقها من خلال استئناف مفاوضات جادة.“

وخالفت الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي نهجها الدبلوماسي المعتاد منذ فترة طويلة والمتمثل في حماية إسرائيل. وأدانت إسرائيل تحرك واشنطن بوصفه ”مخزيا“.

وتعتبر واشنطن ومعظم الدول أن الأنشطة الاستيطانية غير مشروعة وعقبة في طريق السلام. وترفض إسرائيل ذلك.

ويعيش نحو 570 ألف إسرائيلي حاليا في الضفة الغربية والقدس الشرقية وسط مخاوف دولية متزايدة من تعرض حل الدولتين للخطر في ظل توقف محادثات السلام منذ عام 2014.

وقال هنان روبين عضو لجنة التخطيط والإسكان ببلدية القدس لرويترز ”قال رئيس الوزراء إنه بينما يدعم البناء في القدس فإننا ينبغي ألا نؤجج الموقف أكثر من ذلك“ في إشارة إلى الكلمة التي يعتزم كيري إلقاءها.

وتجتمع اللجنة بشكل دوري ويمكنها النظر في الموافقة على تصاريح البناء في موعد لاحق.

ويثق مساعدو نتنياهو في أن الإدارة القادمة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ستتجاهل على الأرجح أي مبادئ اتبعها أوباما ولن تلتفت لقرار الأمم المتحدة. لكنهم يخشون أن تضع كلمة كيري إسرائيل في موقف الدفاع وتدفع دولا أخرى لممارسة ضغوط.

وعبر ترامب في تغريدة على موقع تويتر عن رفضه قرار الولايات المتحدة الامتناع عن استخدام الفيتو وأقنع مصر التي رعت مشروع القرار بالتخلي عن خططها لطرحه للتصويت يوم الخميس الماضي.

وقالت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريجيف لإذاعة الجيش اليوم الأربعاء ”من يكون أوباما؟ لقد بات من التاريخ.“

إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below