28 كانون الأول ديسمبر 2016 / 16:42 / بعد 8 أشهر

تلفزيون-نظام الرعاية الصحية في اليمن على شفا الانهيار ومعظم السكان لا يجدون علاجا

الموضوع 3013

المدة 3.30 دقيقة

صنعاء في اليمن

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

حذر ممثل منظمة الصحة العالمية من أن نظام الرعاية الصحية في اليمن على شفا الانهيار موضحا أن عشرات المنشآت العاملة في المجال والمستشفيات إما دُمرت أو اضطرت لإغلاق أبوابها بسبب نقص حاد في الموارد.

وقال أحمد شادول ممثل منظمة الصحة العالمية "إذا استمر الوضع على هذا المنوال وأصبح ما فيه تمويل هتتوقف المنظومة الصحية تماما وتنهار. انهيار المنظومة الصحية هو ما سيضر بالبلد. لأنه حتى نصل إلى هذه المرحلة من المنظومة الصحية استغرق أكثر من خمسين سنة من البناء والتدريب والتأهيل وخلافه."

وتقول المنظمة إنه من بين نحو 3500 منشأة صحية في أنحاء اليمن فإن أقل من نصفها ما زال يعمل بكامل طاقته واضطرت 500 منشأة على الأقل لإغلاق أبوابها. أما المنشآت الباقية التي لا تزال مفتوحة فإنها تعمل في ظل ظروف صعبة إن لم تكن مستحيلة.

وأضاف شادول "حتى هذه اللحظة حوالي 102 مؤسسة صحية من مستشفيات لمركز صحي لإسعاف (سيارات إسعاف) تأثروا بالحرب. وحوالي 11 من العاملين في المجال الصحي وتقريبا 16 (سيارة) إسعاف."

وتقول الأمم المتحدة إن الحرب المستمرة منذ ما يقرب من عامين بين تحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران حرمت نحو ثلثي عدد السكان من الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية مع انزلاق البلاد إلى أزمة إنسانية حادة بالفعل.

وتضيف المنظمة الدولية أن أكثر من نصف سكان اليمن البالغ عددهم 28 مليون نسمة يعانون من "انعدام الأمن الغذائي" مع معاناة سبعة ملايين منهم من جوع دائم.

ويعاني بالفعل ثمانية من كل عشرة أطفال من سوء التغذية ويموت طفل كل عشر دقائق وفقا لأرقام وكالة تابعة للأمم المتحدة.

وفي المستشفى الجمهوري التعليمي بصنعاء فإن المرضى الذين يتلقون علاجا منقذا للحياة في وحدتي الغسيل الكلوي والأطفال حديثي الولادة من بين القلائل المحظوظين في البلاد. ويقول الطاقم الطبي في المستشفى إن الوضع حرج.

وقال مريض يتلقى غسيلا كلويا ويدعى عبد الله علي حسن "بشكل عام المرضى كلهم في أنحاء الجمهورية كلها.. ما فيش علاجات. ما فيش رعاية صحية زي الناس. نحن نعاني بحق التاكسي ما فيش."

وقال أحمد الحيفي نائب رئيس المستشفى "الآن أصبح الوضع سيء للغاية. فيه افتقار كبير للأدوية والمستلزمات الطبية. مواد التخدير. لكل ما يتعلق بالجانب الصحي والوقوف (الاستمرار) على الأقل بالحد الأدنى غير متوفر."

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن نحو 18.8 مليون نسمة في حاجة إلى نوع من الإغاثة الإنسانية. لكن المنظمة الدولية تكابد لإيصال المساعدات إما بسبب الحرب وإما لنقص التمويل.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below