29 كانون الأول ديسمبر 2016 / 13:05 / بعد عام واحد

تلفزيون-ناشطون يحاولون التصدي للعنف ضد المرأة في الصومال

الموضوع 4012

المدة 2.04 دقيقة

مقديشو في الصومال

تصوير 26 ديسمبر كانون الأول 2016 / لقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة صومالية

المصدر تلفزيون رويترز / قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي (أميصوم) في الصومال

القيود جزء يتعين الإشارة على الشاشة عند البث إلى أنه من أميصوم

القصة

ناشطون صوماليون شبان يسعون للعمل مع الحكومة لمعالجة العنف الجنسي والعنف القائم على أساس النوع الذي لا يزال متفشيا في الصومال.

وفي ندوة نُظمت يوم الاثنين (26 ديسمبر كانون الأول) حث متحدثون الشباب على دفع المؤسسات الحكومية لكي تعالج بشكل فعال العنف الجنسي والعنف على أساس النوع.

وقالت إفراح أحمد مديرة مؤسسة إفراح التي تنظم حملة مناهضة لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث إن العنف على أساس النوع يمكن توضيحه بشكل أفضل عندما تُعالج قضايا أخرى تؤثر على الشباب في الصومال مثل التشدد.

وأضافت ”يستهدف هذا البرنامج الشباب على أساس أنهم يُستهدفون بالتجنيد في تنظيمات إرهابية أو يصبحون مهاجرين. من الضروري أن يتوحد الشباب لبحث قضايا تؤثر عليهم حتى يتم حمايتهم ضد التجنيد في تنظيمات إرهابية أو التحول إلى مهاجرين.“

ويعاني الصومال من عدم وجود حكومة مركزية فعالة منذ الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري في 1991 وما زال يحاول إعادة البناء وسط تحديات تتعلق بانعدام الأمن.

ويتسبب غياب حكم القانون في البلاد في ارتكاب أعمال قتل واغتصاب دون عقاب وارتكاب ممارسات مثل تشويه الأعضاء التناسلية للإناث بما يجعل حياة الفتيات والنساء صعبة للغاية.

وتهدف الندوة التي نظمتها قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي (أميصوم) في الصومال وشركاء محليون آخرون إلى زيادة الوعي من خلال أنشطة تستمر 16 يوما وحملة دولية للحد من العنف ضد النساء والفتيات كما تسعى لتعليم النساء بشأن أهمية احترام الحريات الفردية.

وقال مشارك في الندوة يدعى حسن شيخ محمد ”الصومال من الدول التي تنتشر فيها الانتهاكات وآمل أن يحدث تحسن في المستقبل. هناك حاجة لتحسين أمن واستقرار البلد إذا كنا نرغب في وقف هذه الانتهاكات. انعدام الأمن من أكبر المشكلات التي تواجهها البلاد ونأمل أن تخف الانتهاكات بمجرد تحسن الوضع الأمني.“

وقالت مشاركة أخرى في الندوة تدعى فهمو علي حسن ”المؤتمر حول العنف الجنسي لاسيما ضد النساء وكيفية وقفه. من المفيد جدا أن ندرك أيضا أن هناك حاجة لجهد كبير للقضاء على العنف الجنسي. نحتاج إلى الذهاب للقرى وتنظيم حملات من بيت لآخر لأن هذه مجتمعات تنتشر فيها إساءة معاملة الأطفال. الفتيات يتعرضن لعمليات تشويه لأعضائهن التناسلية ويُجبرن على الزواج. هذه أمور يتعين منعها.“

وفي مقديشو ترغب الحملة في إشراك 300 شاب من جميع مناطق الصومال وعددها 17 منطقة لزيادة الوعي بشأن حقوق الإنسان.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below