1 كانون الثاني يناير 2017 / 13:57 / بعد عام واحد

تلفزيون- أهل الحولة في سوريا يعودون لاستخدام الحمير مع ارتفاع أسعار الوقود

الموضوع 7070

المدة 2.34 دقيقة

الحولة في شمال حمص بسوريا

تصوير 26 ديسمبر كانون الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر فيديو حصل عليه تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في شوارع يغطيها الجليد ببلدة الحولة السورية يستخدم الناس الحمير بدلا من السيارات نظرا للارتفاع الكبير في أسعار الوقود.

وعادت الحمير لما كانت عليه في الماضي كوسيلة نقل شعبية في المنطقة وذلك بعد سنوات من الحصار والقصف.

ويبلغ سعر برميل الوقود حاليا مليون ليرة (نحو 850 دولار) وهذا معناه أن السيارات التي تعمل بالوقود لم تعد في متناول كثير من السوريين الذين يعانون من الصراع المحتدم في بلدهم منذ سنوات.

ويتسبب نقص الطعام والمستلزمات الطبية والاحتياجات الضرورية في جعل أهل الحولة يستخدمون الحمير في ظروف جوية صعبة للحصول على ما يلزمهم.

لكن حتى امتلاك حمار متواضع أضحى تحديا لكثيرين مع ارتفاع أسعار الحمير التي زاد الطلب عليها.

ويقول أحد سكان الحولة ويدعى ياسر الأحمد إن الحمار أصبح أساسيا بالنسبة له ولا يستطيع الاستغناء عنه وبالتالي لا يفكر في بيعه.

وأضاف الأحمد ”والله نحن جماعة نازحين من أكثر من خمس سنوات وساكنين بأرض زراعية بسبب القصف وبسبب الأوضاع المعروفة. طبعاً أقرب طريق زفت (مرصوف) بعيد عنا حوالي خمسة كيلومتر. بنستعمل الحمير حتى نجيب عليها أغراضنا وحاجاتنا خاصة بهيك أوقات. وطبعاً حتى أسعار الحمير صارت غالية. هذا الحمار إندفع فيه شي ١٥٠ ألف ليرة. وما أني عم أرضى أبيعه. هذا بالنسبة لي أحسن من سيارة وأحسن من موتور وأحسن من كل الآليات.“

وعلى الرغم من أن سحب الحمار أمر مرهق في ظل ظروف جوية صعبة وطرق وعرة فإن الكثير من السكان المحليين في حاجة للحيوان من أجل كسب قوتهم.

من هؤلاء رجل يدعى خالد أبو رحال يقول ”هذا الطمبر (العربة التي يجرها حمار) أساسي عندي بالشتوية. هذا أيدي واجري (رجلي). نحن بعيدين عن الطريق العام ثلاث كيلومتر اثنين كيلومتر وعندنا ملفوف (كرنب). فعم ننقل الملفوف من هوني وبنروح بنبيعه بالبلد جوا بالضيعة. فهاي رزقتنا. الله سبحانه وتعالى بيرزقنا عن طريق ها الطمبر. يعني لولا ها الطمبر ما فينا نروح نجيب سيارة. أجار السيارة ثلاث أربع خمسة آلاف فإذا بدي أجيب سيارة وبدي أحمل وبدي أتعذب يعني أنا خسرت ما ربحت.“

وتسبب الصراع المستعر في سوريا في ندرة الأغذية الطازجة وارتفاع أسعارها بشكل كبير.

وقالت الأمم المتحدة في أكتوبر تشرين الأول إن تقارير وردت عن أمهات يربطن بطونهن بحبال أو يشربن كميات كبيرة من المياه كي يقللن ألم الإحساس بالجوع إيثارا منهن لأطفالهن على أنفسهن بالطعام القليل المتوفر لديهن.

وكانت آخر مرة تم فيها توزيع مساعدات في منطقة الحولة في مارس آذار العام الماضي عندما وصلت قوافل إغاثة لنحو 70 ألف نسمة من السكان. ونفد مخزون تلك المساعدات الأمر الذي دفع الناس لإحياء تقليد قديم للانتقال بالحمير من أجل الحصول على ما يلزمهم للبقاء على قيد الحياة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below