2 كانون الثاني يناير 2017 / 13:00 / بعد عام واحد

تلفزيون-عراقيون يتزلجون بجبل كورك قرب أربيل وينحون مخاوفهم جانبا

الموضوع 1017

المدة 4.33 دقيقة

جبل كورك قرب أربيل في العراق

تصوير 30 ديسمبر كانون الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

من أعلى جبل كورك قرب أربيل في شمال العراق يمتزج صوت الكريات الثلجية المتفجرة بالضحكات الممتزجه بالسعادة. وعلى النقيض من المتفجرات التي تُستخدم في هجوم الجيش في الموصل المجاورة تنطلق هذه الكريات المبهجة في منتجع فاخر للتزلج.

ويضم المنتجع الذي افتُتح في عام 2013 منحدرات براقة للتزلج والكثير من المطاعم والمعالم الترفيهية الجذابة. وكان للمنتجع شعبية لدى العراقيين والأكراد الذين يسعون للاستجمام في أجواء ثلجية.

ولكن عندما استولت الدولة الإسلامية على مساحات واسعة من العراق في عام 2014 توقفت الأنشطة في المنتجع.

وقال توفيق شيخاني مستشار رئيس مجموعة شركات كورك ”مجيء داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) وعدم الاستقرار في المنطقة أثر على السياحة بشكل عام خصوصاً في نهاية سنة ٢٠١٤ و٢٠١٥ بكامله.. ولكن الحمد لله والشكر بعد أن استتب الأمن بهمة قوات البشمرجة والقوات العراقية.. وإبعاد داعش في هذه المنطقة وعدم خطورتهم على هذه المنطقة.. رجعت السياحة إلى سابق عهدها.“

وفقدت الدولة الإسلامية منذ ذلك الحين الكثير من الأراضي التي كانت تسيطر عليها وذلك بفضل عملية تدعمها الولايات المتحدة قادت إلى طرد المتشددين من المدن الرئيسية بما فيها الفلوجة والرمادي وتكريت.

وأوضح شيخاني أن المكاسب الأخيرة التي حققتها قوات الجيش والبشمركة الكردية في الموصل آخر معقل للدولة الإسلامية نشطت العمل في المنتجع.

وكثير ممن يزورون المنتجع هم من وسط وجنوب العراق وهي مناطق لا تتساقط فيها الثلوج عادة. كما يزوره البعض أيضا من تركيا وإيران المجاورتين.

وقال رجل كان قد فر من منطقة الأنبار عندما عندما سيطرت عليها الدولة الاسلامية إنه وأسرته كانوا بحاجة شديدة لهذه العطلة.

وقال براق المهمدي المهجر من محافظة الأنبار ”بعد ما صار التهجير ودخلوا داعش لمناطقنا.. يعني صار قتال وما قدرنا نستمر هناك.. انتهت العيشة هناك.. فاضطرينا نطلع لغير مناطق. التجأنا لكردستان لأن هي مكان به أمان وراحة.“

وأضاف ”مكان جديد بالنسبة إلنا.. ما شايفين ايشي أجواء ولا ايش ثلوج.. ويعني هيك مكانات ترفيه. شي جديد وحبينا نزورها وما نفوت هي الفرصة.. أخذنا اجازات من شغلنا بهاي الأيام حتى نيجي لهاي المكانات.. وما نفوت هي الأيام.. هي مرة بالعمر.“

وأدت ثلاثة تفجيرات إلى مقتل 29 شخصا في بغداد يوم السبت (31 ديسمبر كانون الأول) في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة القتال بمدينة الموصل الشمالية حيث تحاول القوات الحكومية طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من آخر معقل كبير لهم في العراق.

ويأمل مسؤولون في المنتجع في أن يؤدي إلحاق الهزيمة الشاملة بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق إلى تعزيز السياحة وهي ثالث أكبر صناعة في منطقة كردستان بعد النفط والزراعة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below