جنرال أمريكي يقول قوة الدولة الإسلامية في الموصل تتراجع

Mon Jan 2, 2017 4:05pm GMT
 

من ستيفن كالين

اربيل 2 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال قائد عسكري أمريكي إن تراجع فعالية هجمات تنظيم الدولة الإسلامية ضد القوات العراقية في شرق الموصل يشير إلى بدء نفاد ما لديه من موارد مع دخول الهجوم شهره الثالث.

ومنذ بدء الهجوم الذي تدعمه القوات الأمريكية في 17 أكتوبر تشرين الأول سيطرت القوات الخاصة العراقية على ربع مدينة الموصل في أكبر عملية برية بالعراق منذ الغزو الأمريكي الذي أطاح بصدام حسين في عام 2003. وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن الجيش سيتمكن من طرد التنظيم من العراق بحلول أبريل نيسان.

وبدأت المرحلة الثانية من الهجوم الأسبوع الماضي بعد نحو شهر من التوقف وأدت إلى طرد التنظيم من عدة مناطق أخرى في شرق المدينة رغم المقاومة الشرسة. ولم تدخل القوات العراقية غرب المدينة بعد.

وقال الميجر جنرال جوزيف مارتن قائد القوات البرية في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في قتال التنظيم لرويترز أمس الأحد "لديهم قدر محدود من الموارد في القطاع الشرقي وضعف قدراتهم يشير إلى أن مواردهم بدأت في التضاؤل."

وقال في اتصال هاتفي من بغداد "أرى تقارير القادة الواردة وأرى التقدم في نظم السيارات الملغومة التي لديهم و(ألاحظ) تراجع ما بها من تعقيد شيئا فشيئا وأوج العبوات الناسفة باختلاف أشكالها يقل وجميعها تقول إن إمكانات العدو تتضاءل بمرور الوقت. نرى ذلك مؤشرا إيجابيا."

وتعد الهجمات الانتحارية اليومية والقنابل التي يتم تفجيرها على جوانب الطرق بالإضافة إلى القناصة وقذائف المورتر أشد تكتيكات التنظيم في وجه القوة العراقية المؤلفة من 100 ألف فرد.

ورغم تراجعهم في الموصل لا يزال بوسع أعضاء التنظيم شن هجمات قاتلة في مناطق أخرى من العراق ومنها هجومان على الأقل في العاصمة بغداد شديدة التحصين خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وكانت مؤسسة تتابع إنتاج الأسلحة قالت الشهر الماضي إن التنظيم ينتج أسلحة على نطاق وتعقيد يضاهي الجيوش النظامية وإنه يملك إنتاجا له معايير. وقالت المؤسسة في تقريرها إن الدقة الفنية لمنتجاتهم تعني إنه لا يمكن وصفها بأنها أسلحة "بدائية".   يتبع