2 كانون الثاني يناير 2017 / 20:56 / منذ 8 أشهر

رسالة في عيد الميلاد تقود إلى تهديدات بالقتل في باكستان

من كاي جونسون ومباشر بخاري

إسلام آباد/لاهور (باكستان) 2 يناير كانون الثاني (رويترز) - ق ادت رسالة في عيد الميلاد حثت على الدعاء للمتهمين بموجب قوانين التجديف في باكستان إلى توجيه تهديدات بالقتل لنجل حاكم إقليم قتل قبل خمس سنوات لانتقاده القوانين نفسها.

وتبرز القضية النفوذ المستمر للمتشددين في باكستان الذين يشيدون بالعنف باسم الدفاع عن الإسلام على الرغم من تعهد حكومي باتخاذ إجراءات صارمة ضد التطرف الديني.

ودعا المتشددون إلى احتجاجات جماعية إذا لم توجه الشرطة اتهاما للناشط شأن تاسير بالتجديف ضد الإسلام وهي جريمة عقوبتها الإعدام.

وكان والد تاسير - حاكم ولاية البنجاب سلمان تاسير- قتل بالرصاص على يد حارسه الشخصي لدفاعه عن قضية امرأة مسيحية تدعى آسيا بيبي التي حكم عليها بالإعدام بموجب قوانين التجديف التي قال إنه يتعين إصلاحها.

وفي رسالة مصورة نشرها على صفحته على فيسبوك قال تاسير وهو مسلم إنه يتمنى عيدا سعيدا للمسيحيين وطلب أيضا الصلاة من أجل المرأة وآخرين راحوا ضحية ما وصفها بقوانين التجديف "غير الإنسانية".

وقال تاسير اليوم الاثنين إنه تلقى "تهديدات بالقتل موثوق فيها للغاية" من أنصار فلسفة إسلامية متشددة ألهمت قاتل والده حارسه ممتاز قدري.

وأضاف لرويترز في وقت متأخر من مساء اليوم الاثنين "يرسلون لي صور ممتاز قدري مع رسائل أن أكثر من ممتاز قدري ينتظرونني."

وشارك عشرات الآلاف في جنازة قدري في مارس الماضي بعدما حكم عليه بالإعدام لقتل الحاكم لأنهم اعتبروه بطلا - مما يظهر أن هذه القضية من المحتمل أن تصبح بؤرة توتر أخرى.

وحكم على أكثر من 200 شخص في باكستان بموجب قوانين التجديف في 2015 - كثير منهم من الأقليات كالمسيحيين الذين يشكلون واحدا في المئة من سكان البلاد.

ويشير تقرير لمركز البحوث والدراسات الأمنية ووسائل إعلام محلية إلى أن 65 شخصا على الأقل بينهم محامون ومتهمون وقضاة اغتيلوا فيما يتعلق بمزاعم بشأن ممارستهم التجديف منذ عام 1990.

وقال متحدث باسم حركة سني تحريك الإسلامية المتشددة إن الحركة تطالب الشرطة في لاهور بتوجيه الاتهام بالتجديف ضد الإسلام لشأن تاسير.

ورفضت الشرطة التعليق ولم تذكر نسخة من تقرير الشرطة بشأن الشكوى شأن تاسير بالاسم.

ولم يشر تقرير الشرطة إلى رسالة عيد الميلاد وفتحت تحقيقا بموجب بند في قوانين التجديف يحظر خطاب الكراهية ضد أي دين.

لكن سني تحريك هددت باحتجاجات جماعية في الشوارع ما لم يوجه اتهام لتاسير الابن بموجب بند في القانون يتعلق بالتجديف ضد الإسلام أو النبي محمد.

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below