3 كانون الثاني يناير 2017 / 16:54 / منذ 9 أشهر

تلفزيون- لاجئ سوري من حلب يؤسس مطعما يحقق نجاحا كبيرا في غزة

الموضوع 2078

المدة 4.41 دقيقة

مخيم النصيرات في قطاع غزة

تصوير 1و2 يناير كانون الثاني 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أسس لاجئ سوري من حلب يدعى أنس محمد أغا قاطرجي يقيم في مخيم النصيرات في وسط غزة مطعما يقدم الطعام الشرقي السوري المميز لأهل القطاع المحاصر وحقق نجاحا ملموسا بين الفلسطينيين.

وكان قاطرجي يدير مع عائلته مطعم جار القلعة في حلب قبل أن يضطروا مع تفجر الصراع السوري في 2011 لإغلاقه ثم مغادرة سوريا كلها.

وعن ذلك قال ”طبعا أفتُتح مطعم جار القلعة في حلب بالتزامن مع مناسبة حلب عاصمة الثقافة الإسلامية في الألفين وستة (2006). استمرينا بالعمل لما يُقارب الألفين وحداش (2011). بالألفين وحداش مع بداية الحرب والاشتباكات والضرب والقصف اللي صار بمحيط قلعة حلب تأذى المطعم بشكل ما فإحنا اضطرينا إحنا نسكر (نغلق). بعد فترة صار فيه دمار كبير بمحيط قلعة حلب وهاد الشي اللي خلانا ننسى فكرة جار القلعة الموجود في حلب. وننسى كل شغلنا اللي كان موجود هناك وهذا اللي اضطرني إنه أنا أطلع بسنة الألفين وثلتاش (2013) خارج سوريا على مصر. بمصر كانت فترة وجيزة وبعدها انتقلت إلى قطاع غزة من أجل العمل.“

وبعد أن أقام لفترة قصيرة في مصر انتقل قاطرجي لقطاع غزة حيث عمل في مطاعم عديدة قبل أن يفتح مطعمه.

ويشدد قاطرجي على أن الفلسطينيين في القطاع يحبون الحياة على الرغم من الصعوبات الاقتصادية التي يعانون منها والتي تفاقمت بعد الحرب التي شنتها إسرائيل عليهم في 2014 والإغلاق المُشدد لكل حدود غزة.

وقال ”هلق (حاليا) بالرغم من الوضع الاقتصادي والحصار والحالة المأساوية اللي عايشين فيها داخل القطاع إلا إنه شعب غزة بيحب الحياة وبيحب إنه هو يعني..اكتشفت إنه هن حابين يجربوا المأكولات السورية. حابين يجربوا مثلا الشغلات اللي بيسمعوا عنها بالتلفزيون.. المسلسلات من الكبب ومن الأكلات المميزة اللي موجودة عندنا بسوريا. وهاي الفكرة هي اللي خلتني اللي أكون أنا طموح إنه أنا أعمل مطعم شرقي حلبي فرع ثاني لمطعم جار القلعة لحتى تستمر الحياة ولحتى من خلال خروجي من الحرب ووجودي ببلد مُحاصر أُثبت للعالم إن إحنا لازم نستمر بالحياة ولازم نعمل شي يظل موقفنا على إجرينا (أرجلنا) مهما كانت الظروف صعبة.“

ومن فرط حبه لأهل غزة وللنجاح الذي حققه في القطاع يشدد قاطرجي على أنه لا يعتزم العودة مُجددا بشكل دائم إلى بلده سوريا في حالة إقرار السلام بها.

وأضاف ”هلق بصراحة أنا إذا صار حل. الحل بيكون بالنسبة لي إنه أنا بس أقدر إذا رجعت أروح زيارة بس وأرجع.أما إنه أنا أترك فلسطين وأترك غزة لا. لأنه أنا هون على مدار التلت سنين ونص (ثلاثة أعوام ونصف)الماضيات أسست حياة اجتماعية وأسست هلق مطعم وعم بأبدأ بأكتب تاريخ هلق من أول وجديد لإلي داخل فلسطين وداخل قطاع غزة. مو من المعقول إنه أنا بعد أربع سنين يعني تعب وجهد وبناء لمستقبل جديد أرجع أترك كل شي وأدمره بأيدي وأروح مثلا أروح لهناك. لا أنا بأدعي إنه إن شاء الله تعالى إنه نرجع اخواتي وأولاد عمي والجروب (المجموعة) اللي كنا فيه ومطعم جار القلعة يرجع يحيا هناك ونرجع نعمل توأمة ما بين الاثنين ويكون فيه دائما تبادل أفكار يمكن ما بين مطعم جار القلعة بحلب ومطعم جار القلعة بسوريا.“

ويعرب رواد مطعم قاطرجي عن رضاهم التام على ما يقدمه من شاورمة وغيرها من الوجبات السورية.

وقال صهيب فرج الله ”بما إنه يعني هو حلبي وأكله يعني مميز ومرة واحدة انتشر عندنا بقطاع غزة إنه جار القلعة بيعمل شغلات يعني كثير وعنده كمان شغلة مميزة اللي هو لبن إيران. قلت والله لأميل لآخذ الأهل وأميل عليه أشوف أكله. وللأمانة يعني تفاجئنا في الأكل لأنه اللي 23 سنة تقريبا في غزة للأمانة أول مرة أذوق شاورمة عنده تفتح النفس.“

وأضافت فلسطينية تدعى صفاء شعت ”اجينا إحنا هون نشوف المواطن الحلبي اللي ترك بلده وترك أهله وجاي هون وجاي مش على بلد ثانية. جاي على بلد مثلنا مثل سوريا مثلنا مثل حلب. يعني نفس المعاناة فيها. جاي ينشر فكرة كثير كثير حلوة والناس كثير استقبلتها. وأنا كمواطنة من غزة معه استقبلت الفكرة كثير كثير حلوة.“

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below