4 كانون الثاني يناير 2017 / 19:33 / بعد 7 أشهر

مقدمة 1-ألمانيا تحتجز رجلا تونسيا له صلة بمهاجم برلين

(لإضافة تفاصيل واقتباسات وخلفية)

برلين 4 يناير كانون الثاني (رويترز) - ذكرت متحدثة باسم رئيس الادعاء الاتحادي في ألمانيا اليوم الأربعاء أن الشرطة الألمانية احتجزت رجلا تونسيا (26 عاما) لصلته بالإسلامي الذي نفذ هجوما بشاحنة في سوق لعيد الميلاد ببرلين فأودى بحياة 12 شخصا.

وقالت المتحدثة فراوكه كوهلر إن الشرطة الألمانية فتشت مساء أمس الثلاثاء مكان إقامة الرجل الذي عرفته بأنه (بلال إيه.) بعدما تبين أنه تناول العشاء مع أنيس العامري قبل اقتحام العامري سوقا لعيد الميلاد في برلين يوم 19 ديسمبر كانون الأول.

وأضافت المتحدثة للصحفيين "هذا الشخص الذي كان على صلة (بالعامري) هو تونسي عمره 26 عاما. نحقق معه لمعرفة ما إذا كان قد شارك في الهجوم."

وقتل العامري (24 عاما)- وهو أيضا تونسي رُفض طلب لجوئه- في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة الإيطالية يوم 23 ديسمبر كانون الأول بعد فراره من ألمانيا وسفره عبر هولندا وبلجيكا وفرنسا. وأعلن تنظيم الدولة الإٍسلامية مسؤوليته عن هجوم برلين.

وقالت كوهلر إن التحقيق أظهر أن العامري التقى بالرجل التونسي الثاني في مطعم بوسط برلين عشية الهجوم وإن الاثنين انخرطا في "نقاش مكثف للغاية".

وأضافت "هذا أثار ريبتنا في أن المشتبه به .. هذا التونسي الذي يبلغ من العمر 26 عاما...ربما شارك في العمل أو على أقل تقدير علم بخطط أنيس العامري الخاصة بالهجوم."

وأضافت كوهلر أنه لا توجد أدلة كافية في هذه المرحلة لتوجيه اتهام للرجل عن أي دور له في مذبحة سوق عيد الميلاد غير أنه سبق التحقيق معه للاشتباه في تخطيطه لهجوم عنيف.

ويفحص مسؤولون أجهزة الاتصالات التي ضُبطت خلال مداهمة مقر إقامة الرجل في مركز للاجئين ببرلين ومداهمة ثانية في نفس المساء لشقة رجل آخر كان على اتصال بالعامري.

وفي بيان منفصل ذكر مكتب مدعي ولاية برلين إنه اعتقل التونسي البالغ من العمر 26 عاما أمس بشأن عملية تحايل تتعلق بإعانات اجتماعية في ثلاث مدن ألمانية.

وذكر متحدث باسم مكتب ادعاء برلين أن (بلال إيه.) استخدم ما لا يقل عن اسمين مستعارين هما (أحمد إتش.) و (أبو إم.) وزعم أيضا أنه مصري. ويعتقد أنه وصل إلى ألمانيا في 2014 أو ربما قبل ذلك."

وحقق مدعو برلين في 2015 فيما إذا كان الرجل حاز متفجرات لشن هجوم لكنهم أسقطوا التحقيق في يونيو حزيران العام الماضي لعدم كفاية الأدلة.

وقالت كوهلر إن العامري حدق في كاميرا للمراقبة في محطة لقطارات الأنفاق قرب حديقة حيوان برلين بعد قليل من هجوم سوق عيد الميلاد ورفع سبابته في إشارة ترى أحيانا في التسجيلات الدعائية المصورة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت إن أدلة الطب الشرعي أظهرت أن السائق البولندي الذي خطف العامري شاحنته قُتل بالرصاص بينما كان جالسا في مقعد الراكب في الشاحنة. وأضافت أن السلاح الناري الذي استخدمه العامري كان هو الذي عثرت عليه الشرطة الإيطالية بجانب جثته في ميلانو.

في غضون ذلك قال الادعاء البلجيكي اليوم أن العامري توقف لساعتين في محطة قطارات شمال بروكسل في 21 ديسمبر كانون الأول بعد دخوله بلجيكا على متن قطار من أمستردام قبل أن يواصل طريقه إلى فرنسا. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below