5 كانون الثاني يناير 2017 / 15:52 / منذ 9 أشهر

تلفزيون-قائد عراقي: استرداد 70 في المئة من شرق الموصل

الموضوع 4134

المدة 2.36 دقيقة

أربيل في العراق

تصوير 4 يناير كانون الثاني 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال قائد العمليات المشتركة العراقي لرويترز إن القوات العراقية استعادت نحو 70 في المئة من شرق الموصل من أيدي مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ومن المتوقع أن تصل إلى ضفة النهر الفاصل بين شطري المدينة في الأيام القادمة.

وأضاف الفريق الأول الركن طالب شغاتي رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الذي يتصدر الحملة التي تستهدف استرداد المدينة الشمالية إن وجود مدنيين في المدينة يزيد تعقيد العملية.

وأوضح ”الصعوبة أنه حركة القوات والقتال في المناطق المدنية مع وجود المدنيين يعني يصير كثير من الأمور ومنها الحرج في استخدام الإسناد الناري وغيرها ما يتطلب دقة عالية في تحديد الأهداف ومعالجتها.“

وقد اكتسب الهجوم الذي دخل أسبوعه الثاني عشر زخما منذ جددت القوات العراقية المدعومة بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تقدمها في المدينة قبل أسبوع وسيطرت على عدد آخر من الأحياء الشرقية رغم ما تقابله من مقاومة ضارية.

وقال شغاتي في مقابلة مساء أمس الأربعاء (4 يناير كانون الثاني) في العاصمة الكردية أربيل إن ”ما يقارب 65 إلى 70 في المئة من الساحة الأيسر تم تحريرها.“

ولا يزال الشطر الغربي من المدينة تحت السيطرة الكاملة لتنظيم الدولة الإسلامية التي تقاتل من أجل التشبث بأكبر معاقلها وذلك باستخدام القناصة وتفجيرات انتحارية ”بالمئات“ على حد قول رئيس جهاز مكافحة الإرهاب.

ويشارك في هجوم الموصل قوة قوامها 100 ألف مقاتل من القوات الحكومية العراقية وقوات الأمن الكردية ومقاتلي فصائل الحشد الشعبي وأغلبهم من المقاتلين الشيعة. ويعد الهجوم أكبر معركة تدور في العراق منذ الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003.

وقال قائد التحالف الذي يساند الهجوم العراقي بقيادة أمريكية لرويترز أمس إن تزايد الزخم يرجع إلى حد كبير إلى تحسن التنسيق بين الجيش وقوات الأمن. وأضاف أن العراقيين حسنوا قدرتهم على الدفاع في مواجهة تفجيرات السيارات الملغومة التي ينفذها التنظيم.

ورغم قلة أعداد مقاتلي التنظيم مقارنة بالقوات المهاجمة فقد استغل التنظيم المدينة وتقسيماتها لصالحه فأخفى السيارات الملغومة في الأزقة ونشر القناصة على أسطح المباني العالية التي يشغل المدنيون طوابقها وحفر الأنفاق وجهز ممرات سطحية فيما بين المباني. كما اندس مقاتلوه فيما بين سكان المدينة.

وعلى الأرجح سيكون انتصار القوات العراقية في الموصل إيذانا بنهاية دولة الخلافة التي أعلنها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي قبل عامين ونصف العام من المسجد الرئيسي في الموصل بعد أن اجتاح مقاتلوه المدينة.

غير أن مقاتلي التنظيم استعرضوا في الأيام الأخيرة الأساليب التي يُرجح أن يلجأوا إليها إذا ما سقطت المدينة من أيديهم فقتلوا العشرات بتفجيرات في بغداد وهاجموا قوات الأمن في مواقع أخرى.

واليوم الخميس وقع هجوم في المشارف الشرقية للعاصمة العراقية أعلن التنظيم مسؤوليته عنه وأسفر عن مقتل ستة أشخاص.

وكان جهاز مكافحة الإرهاب توغل في الموصل من جهة الشرق في أواخر أكتوبر تشرين الأول وحقق تقدما سريعا غير أن قوات الجيش النظامي العراقية المكلفة بالتقدم من الشمال والجنوب كانت أبطأ في إحراز التقدم وتوقفت العملية العسكرية لعدة أسابيع.

ويعتبر أفراد قوات جهاز مكافحة الإرهاب وقوامها نحو عشرة آلاف فرد والتي تشكلت قبل عشر سنوات بدعم من القوات الأمريكية من أفضل المقاتلين تدريبا وتسليحا في العراق.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below