إيطاليا تسعى لمكافحة التشدد بالسجون وترحيل المزيد من المهاجرين غير الشرعيين

Fri Jan 6, 2017 4:47am GMT
 

روما 6 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت الحكومة الإيطالية يوم الخميس إنها ستبذل المزيد من الجهود لمكافحة التحول إلى التشدد الإسلامي داخل سجونها وعلى الإنترنت ودافعت عن خططها لإنشاء المزيد من مراكز الاحتجاز للمهاجرين الذين لا يحق لهم البقاء في البلاد.

ويقع رئيس الوزراء الجديد باولو جنتيلوني تحت ضغط متزايد للتعامل مع الهجرة غير الشرعية والتحول إلى التشدد في السجون بعد أن قاد طالب لجوء تونسي رفض طلبه وقضى عقوبة في سجن إيطالي شاحنة مسروقة في سوق لعيد الميلاد في برلين يوم 19 ديسمبر كانون الأول فقتل 12 شخصا.

وقال أكبر مسؤول لمكافحة الإرهاب في إيطاليا الأسبوع الماضي إن المشتبه به أنيس العامري اتجه للتشدد حين كان بسجن في صقلية. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن الهجوم. وقتلت الشرطة الإيطالية العامري في ميلانو في 23 ديسمبر كانون الأول بعد أن فر من ألمانيا.

وقال جنتيلوني في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع لجنة خبراء عينها الحكومة لدراسة قضية الإسلاميين المتشددين "عمليات التوجيه للتشدد اليوم تحدث في أماكن معينة: في السجون وعلى الإنترنت."

وأضاف "العمل على السجون والإنترنت أحد المهام الأساسية التي يطلبها الخبراء ضمن هذه الجهود للوقاية."

وقال وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي في نفس المؤتر الصحفي إنه يريد "شبكة حماية في مواجهة برمجيات الإرهاب الخبيثة" على الإنترنت لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن خطط الحكومة للتعامل مع المشكلات في السجون.

"أرض خصبة"

وقالت نقابة العاملين بالسجون الإيطالية في بيان إن السجون باتت "أرضا خصبة" للمتشددين لتجنيد أشخاص أضعف للقتال لحسابهم وأضافت أنه يجب أن يتلقى أعضاؤها دروسا في اللغات الأجنبية ودورات توعية دينية لتحسين قدرتهم على التعامل مع هذا التحدي.   يتبع