دراسة: الطب البديل يزعم علاج الحساسية والربو بأساليب قد تكون غير نافعة

Sun Jan 8, 2017 9:46am GMT
 

8 يناير كانون الثاني (رويترز) - قد تزعم عيادات الطب البديل التي تستخدم الإبر الصينية أو الطب التجانسي (الهوميوباثي) أنها تعالج الحساسية والربو لكن دراسة في كندا أظهرت أن العديد من العلاجات التي تقدمها هذه العيادات غير مؤكدة النتائج أو أنها قد تكون خطرة.

وقال تيموثي كولفيلد مدير البحوث بمعهد قانون الصحة بجامعة الاباما "شعبية الطب التكميلي والبديل مستمرة في الزيادة خاصة في مجالات الحساسية والربو على الرغم من الجدل المثار حولهما."

وقال لرويترز هيلث في رسالة بالبريد الالكتروني "الربو والحساسية قد تشكل حالات مرضية خطيرة ... وهذا النوع من التأييد الشعبي قد يكون مضللا وقد يقود إلى رعاية غير ملائمة."

وكتب الباحثون في نشرة (بي.ام.جي أوبن) يقولون إن البيانات الحكومية من 2008 أظهرت أن أكثر من 70 بالمئة من الكنديين يستخدمون العلاج التكميلي والبديل.

وقالوا إن الناس في الولايات المتحدة أنفقوا أكثر من 30 مليار دولار على العلاج البديل والتكميلي في عام 2012 وحده.

وسعى كولفيلد وزملاؤه للتحقيق في المزاعم التسويقية للمعالجين بالطب البديل التي تشمل كذلك تقويم العمود الفقري والإبر الصينية.

وحققوا كذلك في مزاعم المعالجين بالطب التجانسي الذين يستخدمون نباتات مذابة ومخففة وأملاح معدنية مخففة في العلاج والمعالجين الطبيعيين الذين يمزجون علاجات الطب البديل معا لعلاج الأمراض.

وقام فريق البحث بإجراء أبحاث على محرك البحث جوجل في الفترة من مارس آذار إلى ابريل نيسان من عام 2016 وحددوا 392 موقعا الكترونيا لعيادات الطب البديل في عشر مدن كندية كبيرة.

وبحثوا فيما إذا كانت هذه العيادات قد أشارت إلى الحساسية من أطعمة معينة والربو وما إذا كانت زعمت القدرة على علاجها.   يتبع