القوات العراقية تصل إلى نهر دجلة في الموصل وتفجيران انتحاريان في بغداد

Sun Jan 8, 2017 5:24pm GMT
 

من ستيفن كالين وأحمد رشيد

الموصل/بغداد 8 يناير كانون الثاني (رويترز) - وصلت القوات العراقية الخاصة التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية إلى الضفة الشرقية لنهر دجلة في الموصل اليوم الأحد لأول مرة في حملة عسكرية مستمرة منذ ثلاثة أشهر بدعم أمريكي لاستعادة المدينة من المتشددين الذين لا يزالون يسيطرون على الشطر الغربي بأكمله.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن أحد هجومين وقعا في سوقين في بغداد قتل فيهما 20 شخصا في أحدث تفجيرات ضمن سلسلة وقعت مؤخرا كوسيلة تلجأ إليها الدولة الإسلامية لدى تعرضها لضغوط متنامية في الموصل آخر معقل كبير لها في العراق.

وقال صباح النعمان المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب لرويترز إن القوات شقت طريقها إلى جسر فوق النهر تعرض لأضرار أثناء القتال.

وهذه هي المرة الأولى التي تصل فيها القوات العراقية إلى النهر الذي يقسم الموصل منذ بدء الهجوم في أكتوبر تشرين الأول لاستعادة المدينة.

وتقود القوات الخاصة العراقية التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب التقدم إلى داخل الموصل وهي جزء من حملة تضم 100 ألف جندي تدعمهم قوة جوية أمريكية. وتضم الحملة جنودا عراقيين ومقاتلين أكراد وقوات الحشد الشعبي الشيعية. وبعد فترة من التقدم المتقطع في الموصل اكتسبت القوات العراقية زخما في مرحلة جديدة من العمليات بدأت تقريبا مع بداية العام.

وقال ضابط من جهاز مكافحة الإرهاب بالعراق إن القوات الخاصة العراقية اشتبكت مع مقاتلي الدولة الإسلامية قرب موقع أثري في الموصل لدى محاولتها طرد المتشددين من مزيد من أحياء المدينة.

وقال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تقدمت هذا الصباح في اتجاهين نحو حي البلديات وحي السكر.

وأضاف أن تنظيم الدولة الإسلامية حاول أثناء التقدم مواجهة القوات من فوق تل في إشارة على ما يبدو لتل يقع قرب آثار في مدينة نينوى الآشورية القديمة شرقي النهر داخل الموصل.   يتبع