9 كانون الثاني يناير 2017 / 08:30 / منذ 7 أشهر

مقدمة 3-مقتل 8 رجال شرطة في سيناء والسيسي يقول هجمات المتشددين تراجعت

(لإضافة تعليقات للسيسي)

من محمود رضا مراد

القاهرة 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مساء اليوم الاثنين إن هجمات الإسلاميين المتشددين في بلاده تراجعت بشكل كبير وذلك بعد مقتل ثمانية رجال شرطة ومدني في هجومين بمحافظة شمال سيناء التي ينشط فيها متشددون.

وتشهد مناطق في شمال شبه جزيرة سيناء تزايدا في أعمال عنف يشنها إسلاميون منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

وبايعت جماعة متشددة تقود أعمال العنف في شمال سيناء تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014 وغيرت اسمها إلى ولاية سيناء. وأعلنت مسؤوليتها عن قتل مئات الجنود ورجال الشرطة منذ ذلك الحين.

وقال السيسي في مداخلة هاتفية مع برنامج تلفزيوني إن مصر بذلت "جهدا كبيرا" في مكافحة هجمات المتشددين.

وأضاف "نحن نجحنا حتى الآن وفعلا المعدلات تراجعت بشكل كبير."

وذكر السيسي وهو قائد سابق للجيش أن قوات الأمن تمكنت خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من ضبط ملايين الجنيهات والدولارات التي تستخدم في تمويل الإرهاب وضبطت أيضا ألف طن من المتفجرات.

وأضاف أنه على مدى السنوات الثلاث الأخيرة "تم تدمير مخازن تحت الأرض في سيناء فيها آلاف الأطنان من المتفجرات تم حشدها على مدى سنوات طويلة."

لكن السيسي قال أيضا إن مصر "في حرب حقيقية" على الإرهاب ووصف هجمات المتشددين بأنها تحد سيستمر لسنوات.

وأضاف أن الهجمات كبدت مصر "كلفة كبيرة من الدماء والأرواح" فضلا عن الخسائر المادية.

وتابع "مواجهة الإرهاب موضوع لا ينته في يوم وليلة."

وقالت وزارة الداخلية في وقت سابق إن مسلحين هاجموا نقطتي تفتيش أمنيتين في العريش كبرى مدن شمال سيناء صباح اليوم الاثنين.

وأضافت في بيان أن الهجوم الأول الذي استهدف نقطة (المطافئ) الأمنية بالعريش أسفر عن مقتل أمين شرطة وستة مجندين ومدني تصادف مروره في المنطقة. وأسفر أيضا عن إصابة 12 شخصا بينهم ستة رجال شرطة.

وذكر البيان أن 20 عنصرا مسلحا شاركوا في الهجوم "الإرهابي" الذي نفذ باستخدام قذائف (آر.بي.جي) وسيارة مفخخة وأسلحة آلية ومتوسطة وعبوات متفجرة.

وقال البيان إن "الأجهزة الأمنية بشمال سيناء تمكنت من التصدي لهجوم إرهابي مسلح ... وتمكنت من تفجير السيارة المفخخة قبل وصولها للكمين والتعامل مع العناصر الإرهابية مما أسفر عن مصرع خمسة منهم وإصابة ثلاثة آخرين."

وتابع أن قوات الأمن "نجحت... في إبطال مفعول العبوات الناسفة التي تم زرعها."

وقالت الداخلية في نفس البيان إن قوات الأمن تصدت لهجوم ثان شنته "مجموعة إرهابية أخرى" وتضمن إطلاق النار بكثافة على نقطة (المساعيد) الأمنية وأجبرت المهاجمين على الفرار.

وأضافت أن إطلاق النيران أسفر عن مقتل مجند.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجومين.

وفي أواخر نوفمبر تشرين الثاني أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم على نقطة تفتيش أمنية في شمال سيناء وقتل فيه 12 جنديا على الأقل.

وأعلن التنظيم أيضا مسؤوليته عن هجوم نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا على الكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة الشهر الماضي. وأسفر التفجير عن مقتل 28 شخصا أغلبهم نساء. (تحرير ياسمين حسين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below