9 كانون الثاني يناير 2017 / 17:47 / بعد 10 أشهر

مقدمة 1-جماعة فلسطينية غامضة تعلن مسؤوليتها عن هجوم الشاحنة بالقدس

(لإضافة تفاصيل)

القدس 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - أعلنت جماعة فلسطينية غامضة اليوم الاثنين مسؤوليتها عن هجوم بشاحنة في القدس أودى بحياة أربعة عسكريين إسرائيليين في حادث وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه على الأرجح بإيعاز من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأقيمت اليوم الاثنين مراسم دفن ضابطة بالجيش وثلاثة من الطلاب العسكريين الذين قتلوا في هجوم الأمس. وأصيب في الحادث 17 شخصا عندما دهست الشاحنة مجموعة من الجنود الإسرائيليين. وقتل المهاجم الفلسطيني بالرصاص في الهجوم.

وقال نتنياهو ”نعرف اسم المهاجم ووفقا لكل المؤشرات فهو من المؤيدين لتنظيم الدولة الإسلامية.“

وأعلنت ”مجموعات الشهيد بهاء عليان“ مسؤوليتها عن الهجوم في تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقالت الجماعة إن مؤسسيها فلسطينيون ”ليسوا تبعا لأي جماعات خارج فلسطين“. وقالت إنه سبق لها تنفيذ عمليات في السابق دون أن تذكر تفاصيل وهددت بالمزيد.

وقالت في بيان ”هذه العملية ليست الأولى التي تنفذها مجموعاتنا وسيتبعها سيل عرم من العمليات النوعية نصرة لقدسنا وثأرا لحرائرنا وعهدا لشهدائنا وأسرانا.“

ولم يسمع عن التنظيم من قبل ولم يتسن لرويترز التحقق من مصداقية إعلانها للمسؤولية.

وتوجد معاقل لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق لكن التنظيم أعلن مسؤوليته عن هجمات دموية في كثير من دول العالم.

ويندر وقوع أعمال بإيعاز من التنظيم في إسرائيل والضفة الغربية المحتلة والقدس ولم يعلن سوى عشرات من عرب إسرائيل والفلسطينيين تعاطفهم من الدولة الإسلامية.

وزار نتنياهو بعض المصابين في المستشفى اليوم الاثنين وقال إن إسرائيل في حاجة للاستعداد لمواجهة تهديد مختلف.

وقال نتنياهو للصحفيين ”أعتقد أن أهم شيء ينبغي علينا فهمه هو أننا أمام نوع مختلف من الهجمات. هجوم من مهاجم منفرد (يتحرك) بإيعاز (من جهة أو جماعة) ويتحفز للحظة التي يقرر فيها التحرك وفي هذه الحالة هجوم بالدهس.“

وأضاف أن الحكومة تتخذ إجراءات أمنية إضافية منها إضافة حواجز مادية في الأماكن العامة وتكثيف جهود جمع المعلومات لتحديد وتعقب المهاجمين المحتملين ورفع مستوى التأهب الأمني.

وتقلصت إلى حد بعيد موجة هجمات الشوارع التي يشنها فلسطينيون ومنها الدهس بمركبات لكنها لم تتوقف نهائيا منذ اندلاعها في أكتوبر تشرين الأول 2015. وقتل فيها 37 إسرائيليا وأمريكيان زائران.

وخلال نفس الفترة قتل 231 فلسطينيا على الأقل في أعمال عنف بإسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة. وتقول إسرائيل إن 157 منهم على الأقل مهاجمون بينما لقي الباقون حتفهم خلال اشتباكات واحتجاجات. وتتهم إسرائيل القيادة الفلسطينية بالتحريض على العنف.

وتنفي السلطة الفلسطينية الزعم الإسرائيلي وتقول إن المهاجمين يتصرفون من واقع إحباطهم من احتلال إسرائيل للأراضي التي يتطلع الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم المستقلة عليها. وتجمدت محادثات السلام بين الطرفين منذ عام 2014. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below