لا دلائل واضحة على أن هجوما بشاحنة في إسرائيل استلهم نهج الدولة الإسلامية

Mon Jan 9, 2017 8:20pm GMT
 

من لوك بيكر

القدس 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - سارعت الحكومة الإسرائيلية للإشارة إلى أن فلسطينيا دهس مجموعة من الجنود الإسرائيليين بشاحنة أمس الأحد استلهم فكر تنظيم الدولة الإسلامية وهو ما أثار تساؤلات بشأن كيفية وصولها إلى هذا الاستنتاج.

وبعد ساعات من الهجوم الذي وقع يوم الأحد وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة 17 قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن المهاجم تظهر عليه كل العلامات الدالة على أنه من مؤيدي التنظيم المتشدد.

ولم يذكر تفاصيل وأعلنت جماعة فلسطينية مغمورة مسؤوليتها عن الهجوم قائلة إنها ليست لها صلات بأي جماعات خارجية وتحركت بناء على دوافع سياسية.

كما أشار وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان بأصابع الاتهام إلى الدولة الإسلامية موضحا أن هناك أوجه تشابه مع هجمات نفذتها الدولة الإسلامية استخدمت فيها شاحنات في ألمانيا وفرنسا العام الماضي.

وقال خلال زيارة للموقع المطل على البلدة القديمة بالقدس "رأيناها في فرنسا ورأيناها في برلين وللأسف رأيناها اليوم في القدس."

ولم تذكر الجماعة التي أعلنت مسؤوليتها الكثير من التفاصيل ولم يتسن التحقق من صحة الإعلان لكن في إسرائيل أشارت عدة أصوات إلى الاختلافات بين العنف الذي يرتكبه فلسطينيون وذلك الذي تقوم به الدولة الإسلامية.

ولكنهم قالوا إن في حين أن بعض المهاجمين الفلسطينيين ربما تكون لهم ميول إسلامية متشددة فإن الدوافع السياسية المتصلة بالاحتلال الإسرائيلي والصراع الممتد منذ عقود لا تزال العامل المهيمن مشيرين إلى أن الحكومة تسعى للتهوين من شأن الدوافع السياسية.

وقالت أوريت بيرلوف الخبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي والباحثة بمعهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب "معظم الهجمات الفلسطينية تحركها المشاعر الوطنية وليس الدين."   يتبع