11 كانون الثاني يناير 2017 / 16:01 / بعد عام واحد

تلفزيون- دورات تعليم اللغة العربية تلقى رواجاً في تل أبيب

الموضوع 3001

المدة 4.33 دقيقة

تل أبيب في إسرائيل

تصوير 9 يناير كانون الثاني 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تجتذب مُعلمة من عرب إسرائيل عددا مُتزايدا من الراغبين في تعلم اللغة العربية لدورات تنظمها في تل أبيب. وتقول حنين مجادلة إن فصولها غير تقليدية وإنها تستخدم طريقة مُمتعة لتعليم اللغة العربية لطلابها.

ولم تكن حنين (27 عاما) تخطط لأن تصبح مُعلمة أثناء دراستها في كلية الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في جامعة تل أبيب لكنها وجدت نفسها الطالبة الوحيدة التي تتحدث اللغة العربية في صفها الدراسي فبدأت تُعَلم زملاءها اللغة.

وأنشأت عندئذ صفحة على موقع فيسبوك لتعليم الراغبين من متابعيها كلمات وعبارات بالعربية يوميا.

ولما زاد عدد متابعي الصفحة أدركت حنين أن لتعلم العربية شعبية في إسرائيل وأن السوق متعطش لمركز يتولى تلك المهمة فأسست مركزا خاصا بها.

وقالت حنين لتلفزيون رويترز ”أنا بلشت (بدأت) مشروع كلمة على الفيسبوك. كل يوم نشرت كلمة واحدة. الناس صارت تعمل لايك (إعجاب) لهاي الصفحة والصفحة كبرت. ومن حدا لحدا صار فيه طلب إنه بدهن يتعلموا عربي عندي وصارت تترتب مجموعات وشفت إنه المشروع هذا عم بيكبر لاتجاه يعني شُغل كامل ومتكامل. وأنا أخذته على هذا المحل إنه كلمة واحدة باليوم صارت كورسات (دورات) يومية في تل أبيب وفي القدس وفي يافا والناس عم تيجي وعم تسمع وعم بالصحافة وبالفيسبوك وهدا اللي عم بيصير.“

ولا تستخدم حنين نظريات تقليدية في فصولها الدراسية وعادة ما تنأى بنفسها عن المناهج المكتوبة وتخرج بطلابها بعيدا عن الفصل الدراسي ليتعلموا.

وأضافت ”من تجربتي التعليم التجريبي هو أحسن طريقة. يعني بنكون بتجربة نحكي يحكوا عن اليوم تبعهن. نأكل بوظة مع بعض. نروح نشوف فيلم. يسمعوا عربي. بطريقة تعال نحكي إنه أنا الطريقة اللي أنا بآمن فيها للتعليم هي الطريقة اللي مش (ليست) تقليدية مش كُتب وصف.“

وتُقدم حنين ثلاثة أنواع من دورات اللغة العربية اعتمادا على حصيلة الطالب من اللغة العربية. وتستمر كل دورة لمدة ثلاثة أشهر.

ويستمتع طالب إسرائيلي يدعى ران جافرييل بطريقة شرح وتعليم حنين للغة العربية.

وقال جافرييل ”إنها تفهم الوضع وهي أننا لن ندخل أي اختبار.. لسنا طلابا حقيقيين.. ما نقوم به هو نوع من المتعة والتسلية لأنفسنا. هذا شيء يقوم به معظم الناس هنا لأنفسهم وهي (اللغة العربية) متصلة جدا بسياق الحياة اليومية وبالتالي فإن هذا يلائمنا أكثر لاسيما وأنها تفهم من أين نأتي. وهي غير مُلتزمة بمنهجية ثابتة قدر استهدافها الحياة اليومية.“

وقال طالب آخر يدعى يوسف لاور إن الحديث باللغتين العربية والعبرية ضروري للإسرائيليين.

وأضاف ”أتصور أنه من السخف أن يحيا الإنسان على هذه الأرض ولا يتحدث اللغتين اللتين يتحدثهما الناس هنا. وكما نتوقع من الفلسطينيين في إسرائيل أن يتحدثوا العبرية أريد أن أتحدث العربية.“

وقال طالب ثالث يدعى روي كاتز ”الناس لا يتحدثون بالطريقة التي يتحدث بها من يظهرون على شاشات التلفزيون. الناس يتحدثون مع بعضهم مثل الأصدقاء..كأصحاب. هذه هي الطريقة التي يعرف بها الناس كيف يتواصلون مع بعضهم وليس بالأسلوب الذي ترد به الأشياء في الكتب أو المصحف أو ما شابه.“

وتأمل حنين أن توسع مركزها للغات وتُوَظف مُعلمين في أماكن أخرى في أنحاء إسرائيل.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below