13 كانون الثاني يناير 2017 / 13:08 / بعد 8 أشهر

مقدمة 2-جنود يواجهون محتجين في بداية فوضوية لمحادثات السلام في ساحل العاج

(لإضافة وصول وزير وتفاصيل واقتباسات مع تغيير المصدر)

بواكي (ساحل العاج) 13 يناير كانون الثاني (رويترز) - أطلق جنود النار في الهواء لتفريق محتجين في بواكي ثاني كبرى مدن ساحل العاج اليوم الجمعة مع وصول وزير الدفاع لإجراء محادثات مع قادة تمرد داخل الجيش أصاب كثيرا من مناطق البلاد بالشلل الأسبوع الماضي.

وأجبرت المشاهد الفوضوية المنظمين على نقل مقر المفاوضات مما أجل مسعى لحل نزاع مرير بشأن رواتب وأوضاع الجنود يعتمل منذ سنوات في البلاد التي تعد أكبر مصدر للكاكاو في العالم.

وخرج ما لا يقل عن مئة جندي شاركوا في الاضطرابات التي وقعت الأسبوع الماضي من ثكناتهم في بواكي في شاحنات وواجهوا السكان الذين كانوا قد تجمعوا للاحتجاج على الجنود المتمردين.

وبينما ركض السكان المحليون إلى أماكن آمنة وأغلقت المحال التجارية وصل وزير الدفاع ألان ريشار دونواهي بطائرة هليكوبتر مع مسؤولين حكومين وعسكريين كبار آخرين في نحو الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي (1300 بتوقيت جرينتش).

وقال دونواهي ”عدنا كما وعدنا لمواصلة النقاش مع رجالنا. هذا بلدنا ..أمننا. رجالنا أيضا مستعدون للمضي في الاتجاه الصحيح.“

وانحسر العصيان الذي اندلع في البداية في بواكي الأسبوع الماضي عندما قالت الحكومة إنها ستقبل العديد من مطالب الجنود.

لكن المفاوضين عن منفذي العصيان ومعظمهم مقاتلون متمردون سابقون أدمجوا في الجيش يقولون إنهم لم يحصلوا بعد على العلاوات التي اتفقوا عليها مع الحكومة الأسبوع الماضي.

وقال مفاوض رفض الكشف عن اسمه ”نتوقع أن يبلغنا الوزير متى سيبدأون دفع العلاوة التي تبلغ 12 مليون فرنك أفريقي (19278 دولار) ومتى سنحصل على الترقيات وجميع مطالبنا الأخرى.“

وساحل العاج أحد أسرع الاقتصادات نموا في العالم لكنها تجد صعوبة في حل مشكلات متجذرة خلفتها سنوات من الحرب الأهلية والاضطرابات السياسية.

ومازال الجيش يتألف من خليط غير متجانس من مقاتلين متمردين سابقين وقوات ظلت على ولائها للحكومة خلال الأزمة التي اندلعت بين عامي 2002 و 2011. ولا تزال الانقسامات وتسلسل مواز للقيادة موجودا.

وقال سيلفين كوامي وهو أحد سكان المدينة ”أنا ذاهب إلى المنزل. في ظل اندلاع إطلاق النار مجددا أفضل أن أكون في المنزل.“

الدولار يساوي 622.4800 فرانك أفريقي إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below