تحليل-الحرس الثوري الإيراني يرسخ سلطاته بعد وفاة رفسنجاني

Fri Jan 13, 2017 3:18pm GMT
 

من باباك دهقان بيشه

بيروت 13 يناير كانون الثاني (رويترز) - من المنتظر أن يرسخ الحرس الثوري الإيراني سلطته في البلاد على ما يبدو ويحول سياساتها إلى مزيد من التشدد والانعزالية لسنوات مقبلة بعد وفاة الوسيط السياسي القوي علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

ولطالما كانت علاقات رفسنجاني الرئيس السابق للبلاد متوترة مع الحرس الثوري الإيراني وهو أشد قوة عسكرية في إيران كما يمتلك مصالح اقتصادية قيمتها مليارات الدولارات.

ومع إجراء الانتخابات الرئاسية في مايو أيار وفي ظل التساؤلات بشأن الحالة الصحية للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي يقول محللون إن الحرس الثوري ستتاح له قريبا فرصة إحكام قبضته على مقاليد السلطة.

وانتقد رفسنجاني الذي توفي يوم الأحد عن عمر يناهز 82 عاما توسيع المصالح الاقتصادية للحرس الثوري الإيراني التي تمتد عبر قطاعات النفط والغاز والاتصالات والإنشاءات كما انتقد دور الحرس الثوري في قمع احتجاجات بعد الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها عام 2009 وبرنامج الصواريخ الإيراني الذي يشرف عليه الحرس الثوري.

كان رفسنجاني عضوا بارزا في مجلس الخبراء الذي يختار الزعيم الأعلى. ورغم أنه كان يفضل تخفيف القيود الأمنية على الإيرانيين في الداخل والانفتاح على الغرب سياسيا واقتصاديا فقد كان وسيطا يلقى الاحترام وقادرا على موازنة نفوذ المحافظين.

خلال مراسم العزاء هذا الأسبوع أثنى قادة كبار في الحرس الثوري على رفسنجاني وهو رفيق لمؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني وأحد أعمدة الثورة الإسلامية عام 1979.

لكن محللين يقولون إن الكثيرين يحتفلون سرا برحيل واحد من أكبر منتقديهم في الداخل.

وقال علي أنصاري مدير معهد الدراسات الإيرانية بجامعة سانت أندروز "سيكونون سعداء للغاية. يذرفون الكثير من دموع التماسيح."   يتبع