15 كانون الثاني يناير 2017 / 18:18 / منذ 10 أشهر

مقدمة 1-القتال في سوريا يهدد اتفاقا لإصلاح مصدر مياه دمشق

(لارتفاع عدد القتلى والمصابين في قصف)

بيروت 15 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري ومقاتلين متحالفين معه اشتبكوا مع معارضين قرب دمشق اليوم الأحد مما ينذر بتعطيل خطط لإصلاحات في محطة ضخ تمد العاصمة السورية بالمياه.

وقال المرصد ومقره بريطانيا إن الجيش ومقاتلين من جماعة حزب الله اللبنانية حققوا مكاسب على حساب المعارضين في منطقة وادي بردى. ووصل القتال العنيف إلى مشارف بلدة عين الفيجة حيث تقع ينابيع المياه.

وتابع المرصد أن قصفا نفذته القوات الحكومية أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 20 آخرين في قرية دير قانون القريبة. وذكر مكتب إعلامي محلي لنشطاء المعارضة أن القصف أصاب مركزا للنازحين.

وأصبحت منطقة وادي بردى الجبلية الواقعة شمال غربي دمشق جبهة قتال كبيرة في الحرب السورية وتسببت الأضرار التي لحقت بمحطة ضخ المياه في نقص حاد في إمدادات المياه بالعاصمة منذ بداية العام.

وقال محافظ ريف دمشق يوم الجمعة إن مهندسين دخلوا عين الفيجة لإصلاح المحطة في إطار اتفاق أوسع نطاقا يشمل خروج بعض المعارضين من وادي بردى وتسوية مع آخرين سيبقون هناك.

لكن المرصد قال إن الخطة خرجت عن مسارها مساء أمس السبت بعد أن قتل مسلحون رئيس فريق تفاوض كان يراقب الاتفاق والإصلاحات. وتبادلت الأطراف المتحاربة الاتهامات باغتيال المسؤول الذي كان قد تولى المهمة قبل يوم واحد.

وقالت وحدة الإعلام الحربي لحزب الله إن الجيش سيطر على بعض المواقع المطلة على عين الفيجة يوم السبت بعد أن استعاد قريتين قريبتين في الأيام القليلة الماضية واقترب من محطة المياه.

وخرجت محطة المياه من الخدمة في أواخر ديسمبر كانون الأول. وقالت الأمم المتحدة إنها دمرت لأن ”البنية الأساسية استهدفت عن عمد“ لكنها لم توضح الطرف الذي استهدفها. وجعل ذلك أربعة ملايين من سكان دمشق دون مياه شرب.

وحذرت الأمم المتحدة من أن نقص المياه قد يؤدي إلى انتشار الأمراض.

وقال معارضون ونشطاء إن قصفا حكوميا أضر بمصدر المياه. وقالت الحكومة إن جماعات معارضة لوثته بوقود الديزل مما دفع الدولة لقطع الإمدادات.

وأصبحت منطقة وادى بردى مركز القتال بين القوات الموالية للرئيس بشار الأسد والجماعات المعارضة التي تسعى للإطاحة به بعد أن سيطرت الحكومة على مدينة حلب بالكامل الشهر الماضي.

ويأتي القتال في وادي بردى رغم وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد بدأ العمل به يوم 30 ديسمبر كانون الأول وتوسطت فيه روسيا وتركيا وهي من الداعمين الرئيسيين للعديد من الجماعات المعارضة.

وبدأ الجيش والمقاتلون المتحالفون معه هجوما في ديسمبر كانون الأول لاستعادة السيطرة على وادي بردى. وتقول الحكومة إنها تريد تأمين إمدادات المياه الرئيسية للعاصمة فيما تقول جماعات المعارضة ونشطاء محليون إن القوات الموالية للحكومة تستغل قضية المياه لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 45 ألف شخص يسكنون منطقة وادي بردى وتعتقد المنظمة أن نحو سبعة آلاف نزحوا من المنطقة أثناء القتال في الفترة الأخيرة. (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below