16 كانون الثاني يناير 2017 / 14:37 / منذ 7 أشهر

مقدمة 1-القوات العراقية تتقدم في حي جديد بالموصل قرب نهر دجلة

(لإضافة تفاصيل ودخول حي آخر)

من إيزابل كولز

الموصل (العراق) 16 يناير كانون الثاني (رويترز) - تقدمت القوات العراقية الخاصة في اثنين من أحياء مدينة الموصل قرب نهر دجلة وقاتلت تنظيم الدولة‭ ‬الإسلامية هناك اليوم الاثنين مما يقربها من السيطرة الكاملة على شرق المدينة.

ووقعت الاشتباكات الأخيرة في حي الشرطة وحي الأندلس .واستهدفت ثلاث سيارات ملغومة على الأقل القوات العراقية في حي الأندلس. ولم ترد على الفور أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى. وقال تنظيم الدولة الإسلامية على موقع للتواصل الاجتماعي إنه نفذ "عملية استشهادية" في المنطقة.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب إن المتشددين الذين سيطروا على الموصل عام 2014 عندما اجتاحوا أغلب أراضي شمال العراق ثم فقدوا الكثير من الأراضي التي سيطروا عليها منذ ذلك الحين يتصدون بقوة للهجوم.

وقال صباح النعمان المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب لرويترز "بدأنا بالاقتحام ولكن كان هناك هجوم قبل قليل. سنحرز تقدما مع نهاية النهار."

وسيطرت القوات بالفعل على مناطق على ضفة النهر أبعد باتجاه الجنوب. وفور استعادة الضفة الشرقية يمكن للقوات البدء في الهجوم على غرب الموصل الذي ما زال التنظيم المتشدد يسيطر عليه.

وسيطرت القوات العراقية على أغلب مناطق شرق الموصل منذ بدء حملة قبل ثلاثة أشهر لإخراج المتشددين من المدينة.

قال مصور من رويترز في حي جنوبي يقع على نهر دجلة إن قناصة من وحدات خاصة مقاتلة تابعة لوزارة الداخلية تطلق النار عبر النهر على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية.

وتصاعدت حدة القتال منذ بداية العام بعد أن جددت القوات العراقية هجومها على المتشددين. كان تقدم القوات قد تعثر في أواخر نوفمبر تشرين الثاني وديسمبر كانون الأول بعد دخولها المدينة إذ تصدى لهم مقاتلو التنظيم بهجمات بسيارات ملغومة وبقناصة واختبأوا وسط السكان المدنيين الذين يبلغ عددهم نحو 1.5 مليون.

*تشريد المزيد من السكان

وقالت الأمم المتحدة إن نحو 32 ألفا من سكان الموصل فروا من المدينة خلال الأسبوعين الماضيين ليصل العدد الإجمالي للنازحين خلال الحملة لاستعادة الموصل إلى 161 ألف.

وقال أحد سكان الموصل في اتصال هاتفي إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية منعوا الناس المقيمين في غرب المدينة من عبور النهر إلى الشرق.

وقال ساكن آخر إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ومنهم قادة بارزون في غرب الموصل تركوا المدينة باتجاه تلعفر الواقعة على الحدود السورية.

وتقدمت قوات شيعية صوب تلعفر التي يسيطر عليها المتشددون وانضمت لمقاتلين أكراد في منطقة قريبة في نوفمبر تشرين الثاني.

ويشمل هجوم الموصل الذي تدعمه طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نحو 100 ألف مقاتل من القوات العراقية ومقاتلي البشمركة الكردية ومقاتلين شيعة.

وفقد التنظيم أراض في معقله في الموصل لكنه نفذ تفجيرات في بغداد وأغار على مواقع للشرطة والجيش في مناطق أخرى من البلاد. ومنذ بداية العام قتلت هجمات على بغداد عشرات الأشخاص.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك اليوم الاثنين إن عمليات القصف التي يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية واستهدفت أسواقا مزدحمة ترقي إلى مستوى "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

وأضافت المنظمة في بيان إن "(تنظيم الدولة الإسلامية) نفذ هجمات مدمرة استهدفت على ما يبدو إسقاط أكبر عدد من القتلى والجرحى بين المواطنين العراقيين العاديين." وحثت الحكومة العراقية على تقديم مساعدات أكبر لضحايا هجمات المتشددين.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below