17 كانون الثاني يناير 2017 / 08:28 / منذ 7 أشهر

مقدمة 1-إنهاء البحث تحت الماء عن الطائرة الماليزية المفقودة

(لإضافة تفاصيل وتصريحات وخلفية)

من توم وستبروك وجوناثان باريت

سيدني 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - أعلنت الدول الثلاث المشاركة في عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة انتهاء عمليات البحث اليوم الثلاثاء دون العثور على أي أثر للطائرة التي اختفت أثناء رحلتها رقم (إم.إتش370) عام 2014 وعلى متنها 239 شخصا.

وأصبح تحديد مكان طائرة الخطوط الجوية الماليزية واحدا من أكبر الألغاز في تاريخ الطيران في العالم منذ اختفت وهي في طريقها من بكين إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وقالت سلطات ماليزيا واستراليا والصين في بيان "رغم كل الجهد المبذول باستخدام أفضل الوسائل العلمية المتاحة... لم تتمكن عملية البحث من التوصل لمكان الطائرة."

وأضافت "إن قرار تعليق البحث تحت الماء لم يتخذ ببساطة أو دون أن يكون مصحوبا بشعور بالأسف."

وقالت الدول الثلاث إن آخر سفينة بحث غادرت المنطقة اليوم الثلاثاء بعد انتهاء البحث في جزء مساحته 120 ألف كيلومتر مربع من قاع المحيط الهندي كان محل تركيز عمليات البحث المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات.

وكانت الدول الثلاث قد اتفقت في يوليو تموز على إيقاف البحث الذي تكلف 145 مليون دولار إذا لم يتم العثور على الطائرة ولم تظهر أدلة جديدة بعد البحث في هذه المنطقة.

ورفضت استراليا الشهر الماضي توصية المحققين بنقل موقع البحث إلى الشمال بعض الشيء قائلة إنه لم تظهر أدلة جديدة تدعو لتأييد تلك التوصية.

وثارت حول الحادث فرضيات مختلفة بشأن إن كان أحد الطيارين -أو كلاهما- متحكما في القيادة وحول إن كانت قد تعرضت للخطف أو إن كان كل من كانوا على متنها قد لقوا حتفهم ولم يكن أحد متحكما فيها على الإطلاق عندما ارتطمت بالماء.

ومما يزيد الأمر غموضا أن المحققين يعتقدون أن شخصا ما ربما تعمد إغلاق جهاز الإرسال بالطائرة قبل أن يحول اتجاهها لتقطع آلاف الأميال فوق المحيط الهندي.

وكان معظم الركاب من الصين.

وأسهمت ماليزيا واستراليا بالجزء الأكبر من تمويل عمليات البحث.

وتتحمل ماليزيا المسؤولية النهائية إذ أن شركة الخطوط الجوية الماليزية مسجلة بها. ويعتقد أن الطائرة هوت إلى الغرب من استراليا مما يجعلها في النطاق البحري الذي تتحمل استراليا مسؤوليته.

والآثار المؤكدة الوحيدة للطائرة هي ثلاثة أجزاء من الحطام جرفتها المياه إلى جزيرة موريشيوس وجزيرة ريونيون الفرنسية وجزيرة قبالة ساحل تنزانيا.

وهناك ما يصل إلى 30 جزءا آخر من الحطام عثر عليها هناك وعلى شواطئ في موزامبيق وتنزانيا وجنوب أفريقيا ويشتبه أنها من الطائرة.

إعداد أمل أبو السعود للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below