17 كانون الثاني يناير 2017 / 14:49 / بعد 7 أشهر

مقدمة 2-الجيش: القوات العراقية تتوغل في جيب للدولة الإسلامية في الموصل

(لإضافة تصريح العبادي وانفجار في بغداد)

الموصل/بغداد 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الثلاثاء إن القوات الخاصة العراقية توغلت لمسافة أبعد داخل مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في شرق الموصل وإن وحدات الجيش اشتبكت مع المتشددين داخل قاعدة عسكرية شمال المدينة.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مساء اليوم إن القوات العراقية بدأت "التحرك" ضد تنظيم الدولة الإسلامية في غرب الموصل دون ذكر تفاصيل ما تقوم به القوات هناك.

وطُرد المتشددون من ثلاثة أرباع الأحياء الشرقية في الموصل معقلهم في العراق خلال حملة بدأت قبل ثلاثة أشهر بدعم من الولايات المتحدة. وتخلوا عن مناطق كبيرة على طول نهر دجلة الذي يقسم الموصل إلى شطرين من الشمال إلى الجنوب.

وقال مسؤولون أمريكيون ومسؤولون بالجيش العراقي إن التقدم الذي تحقق في الأسبوعين الماضيين كان بفضل تحسين الأساليب القتالية والتنسيق بين مختلف وحدات الجيش.

وأضافوا أن التقدم تباطأ نهاية العام الماضي حيث حاول الجيش تجنب استهداف مدنيين لكن الآن أصبحت السيطرة على الضفة الشرقية للنهر بالكامل أمرا وشيكا وهو ما سيتيح للقوات بدء هجمات على غرب المدينة الذي ما يزال خاضعا بالكامل لسيطرة الدولة الإسلامية.

وقال العقيد عبد الأمير المحمداوي المتحدث باسم وحدات الرد السريع إن الشرطة الاتحادية العراقية أمنت العديد من الأحياء الجنوبية الشرقية على طول نهر دجلة.

واستولت قوات جهاز مكافحة الإرهاب الذي يقود التوغل داخل الموصل على قطاعات كبيرة من الضفة الشرقية للنهر باتجاه الشمال حيث تعمل الشرطة الاتحادية.

وقال المحمداوي إن بعض مقاتلي الدولة الإسلامية فروا بالقوارب عبر النهر وأخذوا معهم مدنيين دروعا بشرية.

وأضاف لرويترز "لقد هربوا من الساحل الأيسر إلى الأيمن و أخذوا معهم نساء وأطفالا."

ويقاتل تنظيم الدولة الإسلامية من داخل مناطق سكنية مكتظة وقال شهود إنهم شاهدوا مقاتلي التنظيم يطلقون النار على مدنيين في مناطق تم طردهم منها في محاولة على ما يبدو لإبطاء تقدم القوات العراقية.

وقُتل الألوف من المدنيين أو أصيبوا أثناء القتال منذ أكتوبر تشرين الأول.

*الخلافة تحت التهديد

قال صباح النعمان المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب للتلفزيون العراقي إنه تمت السيطرة على ما أكثر من 60 من إجمالي 80 حيا في شرق الموصل منذ بدء الهجوم في أكتوبر تشرين الأول.

وخسارة الموصل ستعني على الأرجح انهيار الشطر العراقي من الخلافة التي أعلنها زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي من أحد مساجد الموصل بعد اجتياح التنظيم لمساحات واسعة من الأراضي العرقية والسورية في عام 2014.

ونفذ التنظيم سلسلة من الهجمات في أنحاء العراق مع تعرضه لضغوط متزايدة في معقله.

وفي سياق منفصل انفجرت اليوم سيارة ملغومة جنوب بغداد مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل في حي ذي أغبية شيعية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير على الفور. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن عدة هجمات وقعت في الآونة الأخيرة في العاصمة العراقية.

وقال صباح النعمان إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب توغلت في منطقتي نينوى الشرقية وسوق الغنم الواقعتين وسط مناطق تسيطر عليها القوات العراقية.

وقال النعمان لمراسل رويترز في الموصل إن القوات الخاصة العراقية استولت الآن على حي الأندلس وحي الشرطة اللذين كانت تقاتل فيهما أمس الاثنين.

وأضاف "تقريبا جميع المحاور الشرقية التي تعد من مسؤولية جهاز مكافحة الإرهاب قد تم إكمالها و سنعلن تحرير الساحل الأيسر بالكامل." لكنه لم يحدد موعد ذلك.

وقال بيان منفصل للجيش إن جهاز مكافحة الإرهاب سيطر على حي المهندسين الذي يبعد نحو ثلاثة أميال باتجاه الشمال الغربي ويقع على بعد مسافة قصيرة من النهر.

وفي تقدم مواز قال ضابط بالجيش إن القوات الموجودة شمالي المدينة دخلت قاعدة الكندي العسكرية واشتبكت مع المتشددين بداخلها. (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below