17 كانون الثاني يناير 2017 / 16:14 / منذ 8 أشهر

تلفزيون-أمريكا تساعد في ترميم 600 تابوت فرعوني بمخازن المتحف المصري

الموضوع 2002

المدة 2.33 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 17 يناير كانون الثاني 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال مدير لمشروع أمريكي مصري مشترك لتوثيق وحفظ التراث يوم الثلاثاء (17 يناير كانون الثاني) إن مصر ستوثق وترمم مئات التوابيت الفرعونية التي يبلغ عمرها آلاف الأعوام في إطار المشروع.

ويعمل المشروع الذي تموله الولايات المتحدة على ترميم أكثر من 600 تابوت خشبي من حقب تاريخية مختلفة بالعصر الفرعوني كانت مُخزَنة في المتحف المصري بالقاهرة.

وقال مؤمن عثمان مدير إدارة ترميم الآثار بالمتحف المصري ”المشروع مركز على التوابيت الخشبية.. توثيق التوابيت الخشبية. توثيق وترميم التوابيت الخشبية المُخَزَنة داخل بدروم المتحف المصري وفي أحد المخازن في الدور الثالث. عدد التوابيت الخشبية المُستهدفة في الترميم والتوثيق ما يزيد عن حوالي 600 تابوت 450 تقريباً موجودين في بدروم المتحف المصري وحوالي 180 موجودين في مخزن الدور الثالث. مافيش أي مشروع تم من قبل على مستوى العالم بهذا الحجم لكمية التوابيت دي (هذه) سواء لعمليات التوثيق أو عمليات الترميم.“

وفازت مصر بمنحة صندوق سفراء الولايات المتحدة للحفاظ على التراث الثقافي ويبلغ قدرها 130 ألف دولار في ديسمبر كانون الأول 2015.

والمشروع جزء من اتفاقية أشمل أبرمتها الولايات المتحدة ومصر في 2016 لمنع تهريب التراث الثقافي المصري الثري.

وانتشرت سرقة الآثار في مصر خلال سنوات الفوضى التي تلت انتفاضة 2011 الشعبية. وقد سُرق عدد غير معلوم من القطع الأثرية من المتاحف والمساجد ومخازن الآثار وعن طريق التنقيب غير القانوني.

ولا يزال شغف العالم كبيرا بالعصر الفرعوني في مصر. وتصدرت الجهود الرامية إلى اكتشاف غرفة دفن الملكة نفرتيتي عناوين وسائل الإعلام الدولية عام 2015 على الرغم من أن الجهود لم تسفر عن شيء.

وكانت الآثار القديمة المذهبة والمقابر الفرعونية محورا لقطاع سياحي مزدهر يمثل مصدرا مهما للعملة الصعبة. لكن السياحة عانت من أزمات متتالية منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011.

وصندوق سفراء الولايات المتحدة للحفاظ على التراث الثقافي هو برنامج أمريكي تأسس في مطلع القرن الحالي ومعني بحفظ وترميم المواقع القديمة والمتاحف والقطع الأثرية التي لا تعد ولا تحصى في جميع أنحاء العالم.

وفي السابق ساعد الصندوق مصر في المحافظة على ضريح بالقاهرة التاريخية وعلى معبد في صعيد مصر.

وقال مدير برنامج صندوق سفراء الولايات المتحدة للحفاظ على التراث الثقافي مارتن بيرشلر إن ”أحد أهم الأهداف الرئيسية للمشروع هو ضمان أن يكون لدى المتحف (المصري) حصر كامل بالأشياء ويدرك ما تحتاجه للمحافظة عليها بحيث يمكن إتاحة التوابيت للبحث من قبل العلماء وللجمهور أيضا.“

وأضاف ”يعني ذلك أنه على المدى البعيد سيكون بمقدور المزيد من الناس هنا في مصر ومن جميع أنحاء اغتنام فرصة اكتشاف وتقدير المدى الكامل للتراث والتاريخ في هذه المجموعة الواحدة من التوابيت.“

ومن المتوقع أن يستغرق المشروع عامين.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below