18 كانون الثاني يناير 2017 / 11:30 / منذ 10 أشهر

مقدمة 3-جماعة مرتبطة بالقاعدة تعلن مسؤوليتها عن هجوم على مسعكر للجيش بمالي

(لإضافة إعلان المسؤولية وتعليق لوزير الدفاع)

من سليماني آج أنارا

جاو (مالي) 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - أفادت وكالة أنباء الأخبار الموريتانية أن ”المرابطون“ وهي جماعة إسلامية مرتبطة بتنظيم القاعدة في شمال أفريقيا أعلنت مسؤوليتها عن تفجير انتحاري في مالي أدى إلى مقتل 42 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من مئة آخرين اليوم الأربعاء.

وقع الهجوم وسط جهود لا تزال هشة تبذلها الحكومة وجماعات مسلحة للعمل معا لإخماد العنف الذي يعصف بالشمال الصحراوي المضطرب منذ سنوات.

وقالت راضية عاشوري المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما) إن المفجرين اقتحموا المعسكر قبل قليل من التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (0900 بتوقيت جرينتش) وقاموا بدهس بضعة أشخاص قبل أن يفجروا المركبة لدى تجمع 600 جندي.

وأعلنت المرابطون بقيادة الجهادي المخضرم مختار بلمختار المسؤولية في بيان أرسل إلى وكالة الأخبار للأنباء التي كثيرا ما تستخدمها الجماعات المتشددة نافذة لها على العالم.

ويعتقد أن المرابطون نفذوا عددا من الهجمات البارزة على أهداف مدنية وعسكرية في مالي ودول أخرى في غرب أفريقيا.

وأعلنت المرابطون إلى جانب القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وجبهة تحرير ماسينا مسؤوليتها عن هجوم على فندق راديسون في العاصمة باماكو في نوفمبر تشرين الثاني 2015 أودى بحياة 20 شخصا.

”هجوم ذو دلالة“

ذكرت وسائل إعلام محلية أن العدد الإجمالي للقتلى بلغ 47 بينهم خمسة مفجرين انتحاريين وقال دياران كوني المتحدث باسم الجيش إن 115 شخصا أصيبوا أيضا. وقال متحدث باسم الأمم المتحدة لاحقا إن ما بين 50 و60 شخصا قتلوا دون أن يذكر إن كان ذلك الرقم يشمل المفجرين.

يضم المعسكر جنودا حكوميين وأعضاء من جماعات مسلحة متنافسة مختلفة يجرون دوريات مشتركة بموجب اتفاق السلام الذي توسطت فيه الأمم المتحدة لتهدئة التوتر المحلي كي يتسنى للحكومة التركيز على قتال الإسلاميين المتشددين.

وقال وزير الدفاع المالي عبد الله إدريس مايجا لدى زيارته للمصابين في المستشفى في جاو ”لم نعتد على هذا النوع من العنف. هذه ممارسات دخيلة لإبعادنا عن مسار السلام.“

وأعلن الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا حدادا وطنيا لثلاثة أيام.

وكان تدخل عسكري بقيادة فرنسا طرد مقاتلين إسلاميين في عام 2013 بينهم جماعات على صلة بتنظيم القاعدة سيطرت على شمال مالي قبل ذلك بعام. إلا أن الإسلاميين المتشددين ما زالوا ناشطين في المنطقة ويشنون هجمات كثيرة.

ووصف وزير الداخلية الفرنسي برونو لو رو الانفجار بأنه هجوم ”له دلالة كبيرة“ في منطقة زارها الرئيس الفرنسي فرنسوا أولوند قبل أيام.

وقال دبلوماسي لرويترز ”هذا الهجوم يتسق مع فكرة أن الإسلاميين سيهاجمون أي شخص يعمل مع الحكومة.“

وجاو بلدة يسكنها 50 ألف شخص وتقع على ضفاف نهر النيجر. ومهمة بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي هي أخطر مهام بعثات المنظمة الدولية في العالم وكان مقرها في جاو قد سوي بالأرض في تفجير شاحنة في ديسمبر كانون الأول.

وبالإضافة إلى قوة للأمم المتحدة قوامها 13 ألف جندي توجد قوات فرنسية بالمنطقة أيضا.

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below