18 كانون الثاني يناير 2017 / 17:36 / بعد 10 أشهر

كنائس مهجورة قرب موقع التعميد بنهر الأردن تنتظر إعادة التأهيل

من أوري لويس

قصر اليهود (الضفة الغربية) 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - ق د يعاد فتح الكنائس المهجورة على الضفة الغربية من نهر الأردن قرب الموقع الذي يعتقد أن المسيح تعمد فيه للزوار في إطار مشروع لإزالة الشراك الخداعية والألغام الأرضية.

وكانت ضفاف النهر منطقة حرب بين إسرائيل والأردن وتناثرت فيها آلاف الألغام والذخائر غير المتفجرة. وأبرم البلدان اتفاق سلام عام 1994 لكن الأمر استغرق أعواما كثيرة قبل البدء في إزالة بعض الألغام.

ويزعم البلدان أن الموقع الذي التقى فيه يوحنا المعمدان والمسيح هو في جانبهما من النهر. ويشير إنجيل يوحنا إلى ”بيت عنيا عبر الأردن“ لكن دون ذكر تفاصيل أخرى.

وفي 2002 فتح الأردن موقعه وعرض أطلال كنائس قديمة وكتابات لزوار عبر القرون لتعزيز رأيه. وأضافت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الموقع إلى قائمة مواقعها للتراث العالمي في 2015.

وافتتح الموقع في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل في 2011 وبه درجات تمكن الزوار من النزول للنهر الموحل. ويتوافد على هذا الموقع عدد أكبر من زوار الموقع الأردني لكن كنائسه التي بني معظمها في الثلاثينات من القرن الماضي ظلت مغلقة.

وتتطلع جمعية هالو تراست الخيرية ومقرها اسكتلندا لجمع أربعة ملايين دولار لتأمين الموقع الغربي. وكانت الجميعة الخيرية ساهمت في إزالة ألغام في جميع أنحاء العالم وكانت ترعاها الأميرة الراحلة ديانا.

وتقول الجمعية إنها ستحتاج عامين لإزالة الألغام من الكنائس الصغيرة الممتدة على طول مئة فدان من الأراضي التي تملكها الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية وإن السلطات الإسرائيلية والأردنية والفلسطينية تدعم مساعيها.

وتقع المنطقة الملغمة على بعد نحو كيلومتر من منطقة قصر اليهود التي تم تطهيرها من الألغام ويتدفق عليها المسيحيون من أجل طقوس التعميد.

وقال رونين شيموني مدير مشروع الضفة الغربية بالجمعية لرويترز ”أكثر من 450 ألف سائح من جميع أنحاء العالم يأتون لزيارة هذا الموقع كل عام وتعتقد هالو أنه (بعد إخلاء) منطقة الكنائس وإعادة بنائها سوف ينتفع الاقتصاد المحلي من ذلك.“

ويتم تعميد المسيحيين على الجانب الأردني من النهر حيث بنيت العديد من الكنائس التي تمثل طوائف مختلفة في السنوات الأخيرة لاستقبال الزوار.

وتقع قصر اليهود على مقربة من بلدة أريحا الفلسطينية وعلى بعد نحو 30 دقيقة بالسيارة من القدس.

وتقول هالو إن إسرائيل زرعت شراكا خداعية في بعض من الكنائس السبع المهجورة بعد أن احتلت الضفة الغربية في حرب عام 1967 مما زاد من صعوبة عمل الفريق المؤلف من 35 إلى 40 خبيرا في مجال المتفجرات معظمهم من جورجيا.

وزرعت إسرائيل المتفجرات آنذاك للمساعدة في تأمين حدودها من عمليات التسلل من الأردن.

وقال مايكل هيمان من وزارة الدفاع الإسرائيلية ”نتوقع أن نعثر على 4500 هدف. معظمها ألغام مضادة للدبابات لكن هناك أيضا ألغاما للأفراد وبضع مئات من الذخائر غير المتفجرة ومتفجرات مهجورة وعبوات ناسفة بدائية داخل الكنائس.“ (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below