19 كانون الثاني يناير 2017 / 11:59 / بعد 10 أشهر

مقدمة 3-الأسد يأمل أن تقود محادثات أستانة إلى اتفاقات "مصالحة"

(لإضافة تعليق إيراني)

بيروت 19 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه يعتقد أن محادثات السلام في قازاخستان ستؤدي لاتفاقات ”مصالحة“ محلية مع مقاتلي المعارضة في إشارة إلى ثقته في عملية دبلوماسية يقودها حلفاؤه الروس بعد هزيمة المعارضة في حلب.

وقال الأسد في حديث لمحطة تلفزيون يابانية إنه يأمل بأن يشكل مؤتمر أستانة ”منبرا لمحادثات بين مختلف الأطراف حول كل شيء“ لكنه أضاف أنه ”ليس من الواضح ما إذا كان سيتناول أي حوار سياسي لأنه ليس واضحا من سيشارك فيه.“

وهيأت روسيا المجال للعملية الدبلوماسية الجديدة بعد أن ساعدت قواتها الجوية الحكومة السورية وحلفاءها من الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في إلحاق الهزيمة بالمعارضة في مناطق شرق حلب الشهر الماضي وهي أكبر هزيمة للمعارضة خلال الحرب.

ويقول ممثلو جماعات المعارضة المسلحة التي ستشارك في المحادثات إنهم سيبحثون فقط القضايا الإنسانية وتعزيز وقف إطلاق النار الذي رعته روسيا وتركيا الشهر الماضي والذي تقول المعارضة إن الحكومة وحلفاءها ينتهكونه على نطاق واسع.

واتفاقات المصالحة المحلية هي النهج المفضل لحكومة دمشق لتهدئة المناطق المتمردة. وتصل هذه المصالحات إلى حد استسلام فعلي لمسلحي المعارضة في منطقة معينة بعد سنوات من القصف والحصار من جانب القوات الحكومية.

وقال الأسد إنه بموجب هذه الاتفاقات سيسلم مسلحو المعارضة أسلحتهم ويحصلون على عفو حكومي.

وقال الأسد في المقابلة التي نشرت أجزاء منها على حساب الرئاسة السورية على تويتر اليوم الخميس ”حتى الآن نعتقد أن أستانة سيكون على شكل محادثات مع المجموعات الإرهابية لوقف إطلاق النار والسماح لها بالانضمام للمصالحات.“

وأضاف أن مؤتمر أستانة ”سيجعل أولويته التوصل لوقف إطلاق النار لحماية حياة الناس والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول لمختلف المناطق في سوريا.“

ولعبت روسيا الحليف الأقوى للأسد دورا قياديا في تنظيم محادثات أستانة بمساعدة من إيران وتركيا التي تدعم المعارضة لكنها حولت أولوياتها باتجاه قتال الجماعات الكردية وتنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت إيران في بيان نشرته سفارتها في قازاخستان إنها تعتبر محادثات أستانة ”فرصة لإقامة حوار بين الحكومة والمعارضة السورية ستنهي الحرب والأزمة الإنسانية في البلاد وتساعد على تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.“

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الخميس إن دعوة وجهت إلى الولايات المتحدة لحضور محادثات أستانة. وتقول إيران إنها تعارض أي وجود أمريكي.

ووافق عدد من جماعات المعارضة المدعومة من تركيا والتي تقاتل تحت مظلة الجيش السوري الحر على حضور محادثات أستانة.

إعداد أحمد حسن للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below