19 كانون الثاني يناير 2017 / 15:55 / بعد 10 أشهر

مقدمة 1-استمرار تعطيل المساعدات بسوريا ودعوة الأمم المتحدة لمحادثات أستانة

(لإضافة تفاصيل بشأن الوضع الإنساني وخلفية)

جنيف 19 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت يارا شريف المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا اليوم الخميس إنه تلقى دعوة لحضور محادثات السلام في أستانة التي دعت إليها روسيا وتركيا وإيران.

وقال بيان للأمم المتحدة إن دي ميستورا سيقود فريق المنظمة الدولية في أستانة نظرا لتعقيد وأهمية القضايا التي من المرجح مناقشتها. ومن المتوقع بدء المحادثات في 23 من يناير كانون الثاني.

وقال دي ميستورا إنه يأمل أن تدعم محادثات أستانة الجولة القادمة من المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة والتي يزمع عقدها في جنيف بدءا من الثامن من فبراير شباط. كان وزير الخارجية الروسي قد وصف مفاوضات جنيف في السابق بأنها ”لا فائدة منها“.

وقال يان إيجلاند مستشار دي ميستورا للشؤون الإنسانية إن روسيا وتركيا وإيران حملت على عاتقها مسؤولية هائلة كضامنين للعملية التي تهدف لتوفير بداية جديدة للسكان المدنيين.

وأضاف أنه برغم ”وقف القتال“ في أرجاء البلاد فإن المساعدات لا تصل حتى الآن إلى من يحتاجونها وأن جميع الأطراف المتحاربة تفعل بشكل متكرر كل ما بوسعها لمنع وصول المساعدات إلى النساء والأطفال والجرحى على الجانب الآخر.

وقال إيجلاند إنه حتى إذا وافقت الحكومة السورية على خطط الأمم المتحدة بشأن المساعدات فإن القوافل الإنسانية يعرقلها ”مستنقع بيروقراطي وميؤوس منه“ من الروتين.

وأضاف أن روسيا وإيران وتركيا قالت في اجتماع أسبوعي في جنيف إنها سوف تضغط على جميع الأطراف بما فيها الحكومة السورية للتوقف عن منع مرور المساعدات الإنسانية.

ومحادثات السلام القادمة فرصة أيضا لمنع مدينة إدلب- التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة والتي استقبلت 36 ألفا ممن تم إجلاؤهم من شرق حلب- من مواجهة ”عاصفة كبيرة“ أخرى.

وقال ”ستكون إدلب رمزا لمكان يمكن إنقاذه إذا أصبح 2017 عام الدبلوماسية بعد ست سنوات من الدبلوماسية الفاشلة.“

ولا يزال القتال ”محتدما“ في كثير من الأماكن بما فيها وادي بردى قرب دمشق وحول بلدة دير الزور الصحراوية حيث تم عزل قرابة 93 ألف مدني منذ يوم الأحد بعدما استولى تنظيم الدولة الإسلامية على المنطقة التي كان يتم إسقاط المساعدات الإنسانية فيها.

وقال إيجلاند إن البلدة تملك طعاما يكفي بضعة أسابيع وإن المستشفى الذي يعالج الجرحى تعرض لإطلاق نار وتعين نقله.

وتابع أن الأوضاع في بلدات مضايا والزبداني والفوعة وكفريا المحاصرة باتت الآن ”كارثية“ وأن الناس يموتون هناك بسبب نقص الرعاية الصحية.

ويعيش أكثر من مليون شخص في حلب بدون مياه نظرا لوقوع محطة مياه معطوبة في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية ولا يمكن الوصول إليها.

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below