19 كانون الثاني يناير 2017 / 17:00 / بعد 8 أشهر

تلفزيون- موانئ النفط الليبية تأمل في عودة الموظفين الأجانب لتعزيز الإنتاج

الموضوع 4181

المدة 3.58 دقيقة

بنغازي في ليبيا

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يقول حرس ومسؤولون بموانئ رئيسية في منطقة الهلال النفطي بشرق ليبيا إنهم يأملون في عودة العاملين الأجانب قريبا في الوقت الذي يسعون فيه لتعزيز زيادة الإنتاج في ظل موارد ضئيلة.

وأعادت المؤسسة الوطنية للنفط فتح ثلاثة موانئ على خط الساحل الواقع جنوبي بنغازي في سبتمبر أيلول بعدما انتزع الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر السيطرة عليها من فصيل منافس.

وساعدت إعادة فتح الموانئ التي ظلت مغلقة لمدة طويلة إنتاج النفط الليبي ليزيد لأكثر من المثلين إلى ما يفوق 600 ألف برميل يوميا.

وقال مفتاح المقريف رئيس حرس المنشآت النفطية الليبية الذي تنتشر قواته في الموانئ إن شبكة النفط والغاز في المنطقة الشرقية بأكملها والتي تمتد من حدود ليبيا الشرقية والجنوبية مع مصر والسودان وتشاد إلى منطقة سرت الواقعة في وسط البلاد باتت مؤمنة.

وأضاف أنه أصبح بإمكان العمال الأجانب العودة.

وأوضح ”ندعوهم أن هم يرجعوا يباشروا أعمالهم والمنطقة إللي نحن حددناها منطقة آمنة.“

وفي الشهر الماضي جرى إنهاء إغلاق آخر لخط أنابيب نفطي في غرب ليبيا ليرتفع الإنتاج لأكثر من 700 ألف برميل يوميا.

ويظل هذا الرقم دون مستوى 1.6 مليون برميل يوميا الذي كانت ليبيا تنتجه قبل انتفاضة 2011 وما تبعها من صراعات مسلحة عطلت الإنتاج. ومازال الإنتاج في الهلال النفطي دون الإمكانات بكثير.

وحدوث زيادات بالإنتاج في الآونة الأخيرة والمستقبل قد يعقد جهود منظمة البلدان المصدرة للبترول لخفض الإنتاج وتعزيز الأسعار العالمية لكن تعافي إنتاج ليبيا سيظل عرضة للخطر بسبب الاضطرابات السياسة والتهديدات الأمنية.

ومنذ تغير السيطرة على الموانئ حاول منافسون لحفتر شن هجوم مضاد من الصحراء الواقعة إلى الجنوب الغربي والتي قد تصبح نقطة ساخنة جديدة في الصراع الذي انخفضت حدته في البلاد.

وحذر المسؤولون من أن أي تعاف سيكون تدريجيا لأن البنية التحتية تعرضت للتدمير بسبب القتال وسوء الاستخدام.

وقال حميد الحبوني مدير الإدارة في موقع منشأة معالجة النفط والغاز في راس لانوف ”نتيجة إيقاف الموانئ النفطية.. من ذلك الوقت إلى الآن واقفة.. وايقافهن يؤثر على المصنع تأثير كبير جدا المصنع وهو واقف يعاني أكثر من انه يشتغل محتاج إلى صيانة دورية تامة وقطع غيار (بالإنجليزية) وما إلى ذلك.“

وتجد المؤسسة الوطنية للنفط صعوبة في تدبير تمويلات لموازنتها التشغيلية وللإصلاحات من الحكومة المدعومة من قبل الأمم المتحدة في طرابلس والتي تفتقر إلى السيطرة الكاملة على الموارد المالية العامة. وتأمل المؤسسة في زيادة الإنتاج إلى 900 ألف برميل يوميا بحلول مارس آذار.

ويظل الأمن مبعث قلق رئيسي.

وتعرض العديد من العاملين الأجانب في قطاع النفط للخطف من قبل تنظيم الدولة الإسلامية عندما شن هجمات على حقول نفطية من قاعدته السابقة في سرت العام الماضي. وأعادت دول قليلة فتح سفاراتها في طرابلس منذ إغلاقها خلال القتال بين فصائل مسلحة متنافسة في العاصمة في 2014.

وجرى إغلاق مينائي السدر وراس لانوف وهما الأكبر في المنطقة الشرقية لأكثر من عامين قبل أن يستعيد الجيش الوطني الليبي السيطرة عليهما.

وتعرض الميناءان لتدمير عنيف بسبب القتال والهجمات التي شنها مسلحو تنظيم الدولة الذين طردوا من معقلهم السابق في سرت الواقعة على بعد نحو 180 كيلومترا شرقي السدر.

وقال إبراهيم الملهوف نائب مدير ميناء السدر النفطي ”حظيرة خزانات الميناء كان يوجد بها عدد 19 خزان صالح للاستعمال ولكن بعد المناوشات العسكرية التي حدثت في الفترة الماضية تم تدمير بعض الخزانات ولم تبق إلا 4 خزانات صالحة للاستعمال نقوم الآن بإجراء صيانة لبعض الخزانات“ معربا عن أمله في عودتها إلى الخدمة قريبا.

وفي الوقت الذي كانت فيه موانئ السدر وراس لانوف والزويتينة مغلقة ظل ميناء البريقة مفتوحا لكنه كان يعمل بطاقة منخفضة. وقال مسؤولون في شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز التي مقرها البريقة إن الوضع يتحسن منذ تقدم الجيش الوطني الليبي وإن بعض الموظفين الأجانب يفكرون في العودة

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below