جولة قائد عراقي في شرق الموصل تشير إلى معركة صعبة في شطرها الغربي

Sun Jan 22, 2017 8:31am GMT
 

من مايكل جورجي

الموصل 22 يناير كانون الثاني (رويترز) - حمل سكان الشطر الشرقي من الموصل أطفالهم والتقطوا الصور التذكارية مع الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قائد جهاز مكافحة الإرهاب بعد أن أخرج رجاله مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من أحيائهم.

لكن الجولة التي قام بها يوم السبت في بيوت كان يحتلها رجال التنظيم من قبل جاءت لتذكر بالمخاطر التي تنتظر قوات الأمن وهي تستعد لتوسيع نطاق هجومها على المتشددين ودخول الشطر الغربي من المدينة.

اطلع الساعدي بنفسه في الجولة التي رافقه فيها حرسه الشخصي في حي المهندسين على شواهد على دقة تخطيط تنظيم الدولة الإسلامية والرعب الذي حكم به المدينة وهو ينتقل من بيت إلى بيت والناس يستقبلونه استقبال الأبطال.

في أحد البيوت عثر على مجموعة من الإرشادات عن كيفية صنع القنابل ودلو مليء بالمسامير التي يحشون بها المتفجرات من أجل القتل والتشويه. وبجوار هذه الإرشادات كان هناك زوجان من القفازات المطاطية وأسلاك وأجهزة التفجير.

وعلى مسافة قريبة كان هناك كتاب يصف كيفية استخدام المدافع الرشاشة الروسية. كما برع المقاتلون المتشددون في استخدام الصواريخ المضادة للدبابات.

وتعد معركة الموصل أكبر عملية عسكرية برية في العراق منذ الاجتياح الأمريكي عام 2003 ويشارك فيها 100 ألف مقاتل من القوات العراقية وأفراد قوات الأمن الكردية ورجال الفصائل الشيعية.

وقد استعادت قوات الأمن العراقية معظم شرق الموصل بمساعدة ضربات جوية من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أدت إلى تسوية صفوف من المباني بالأرض في الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق.

ومن المحتمل أن تثبت الأيام أن المرحلة التالية من هذه العملية والتي يتوقع أن تنطلق في الأيام القليلة المقبلة أكثر صعوبة.   يتبع