22 كانون الثاني يناير 2017 / 13:27 / منذ 10 أشهر

مقدمة 2-إسرائيل توافق على بناء مئات المنازل في مستوطنات بالقدس الشرقية

(لإضافة تفاصيل)

من ميان لوبيل

القدس 22 يناير كانون الثاني (رويترز) - أقرت إسرائيل اليوم الأحد تصاريح بناء مئات المنازل في ثلاث مستوطنات بالقدس الشرقية بعد يومين من تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطة متوقعة منه أن يتراجع عن انتقادات الإدارة الأمريكية السابقة لمثل هذه المشروعات.

وكانت مشروعات الإسكان على أراض يريدها الفلسطينيون ضمن دولة لهم في المستقبل قد رفعت من على جدول أعمال بلدية القدس في ديسمبر كانون الأول في اللحظة الأخيرة بناء على طلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتجنب أي لوم جديد من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

ويتوقع التيار اليميني الإسرائيلي أن يكون موقف ترامب من البناء في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وهي أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 أكثر دعما بكثير من موقف سلفه.

وقال نتنياهو إنه سيجري أول محادثة له مع ترامب منذ توليه السلطة في اتصال هاتفي اليوم الأحد. وأضاف في بداية الاجتماع الأسبوعي لحكومته ”نواجه العديد من الأمور (منها) القضية الإسرائيلية الفلسطينية والوضع في سوريا والتهديد الإيراني.“

وفي وقت لاحق وافق كبار الوزراء على تأجيل مناقشة مشروع قانون يقترح ضم مستوطنة معالي أدوميم التي يسكنها نحو 40 ألف إسرائيلي وتقع بالضفة الغربية قرب القدس. وذكر بيان أن المقترح سيعلق إلى ما بعد اجتماع نتنياهو بالرئيس الأمريكي الجديد.

ومنحت بلدية القدس تصاريح بناء أكثر من 560 وحدة في مستوطنات بسكات زئيف ورامات شلومو وراموت وهي مناطق ضمتها للقدس في خطوة غير معترف بها دوليا.

وقال مئير ترجمان رئيس لجنة التنظيم والبناء في بلدية القدس لراديو إسرائيل إن التصاريح ظلت معلقة حتى تنتهي فترة إدارة أوباما.

وقال ترجمان ”طلب مني الانتظار حتى يتولى ترامب السلطة لأنه ليس لديه مشكلة مع البناء في القدس.“ وأضاف أن هناك مئات الوحدات السكنية الأخرى التي تنتظر الموافقة.

وشجب الفلسطينيون الخطوة. وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرويترز ”نحن ندين بشدة القرار الإسرائيلي بالمصادقة على بناء وحدات استيطانية جديدة.“

وأضاف ”هذا القرار تحدي لمجلس الأمن الدولي وخاصة بعد قراره الأخير 2334.“

وتابع “نطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري لوضع حد لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التي تعمل على تدمير حل الدولتين.

”لقد آن الأوان لوقف التعامل مع إسرائيل على أنها دولة فوق القانون... الاتصالات ستبدأ مع المجموعة العربية والدول الصديقة للتحرك في مجلس الأمن من اجل تطبيق القرار 2334 وكل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.“

وأغضبت الإدارة الأمريكية السابقة في أسابيعها الأخيرة الحكومة الإسرائيلية بالإحجام عن استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار لمجلس الأمن مناهض للاستيطان مما أدى إلى صدور القرار.

وكررت نيكي هيلي مرشحة ترامب لتولي منصب السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة إدانته للمنظمة الدولية بسبب معاملتها لإسرائيل وذلك في جلسة بالكونجرس يوم الأربعاء لتأكيد توليها المنصب.

وتعهد ترامب كذلك بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في اقتراح أثار غضب الفلسطينيين.

وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمة لها لكن أغلب دول العالم لا توافق على ذلك وترى أن الوضع النهائي للمدينة مسألة ستحددها مفاوضات السلام. وقال الفلسطينيون إن نقل السفارة من شأنه القضاء على أي فرصة للسلام.

وانهارت محادثات السلام في عام 2014.

وعين ترامب سفيرا أمريكيا جديدا في إسرائيل هو ديفيد فريدمان الذي يعتبر مؤيدا للمستوطنات.

وقال معلقون في إسرائيل إن من السابق لأوانه معرفة ما ستكون عليه سياسة ترامب في هذه المسألة عندما يتولى السلطة.

وتعتبر معظم الدول النشاط الاستيطاني غير قانوني وعقبة في طريق السلام. وتختلف إسرائيل مع ذلك مشيرة إلى صلات توراتية وتاريخية وسياسية تربطها بالأرض فضلا عن الاعتبارات الأمنية. (إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below