22 كانون الثاني يناير 2017 / 18:02 / منذ 7 أشهر

تلفزيون- السعودية ترسل مساعدات ومستلزمات طبية لليمن

الموضوع 7068

المدة 2.22 دقيقة

الرياض في السعودية

تصوير 22 يناير كانون الثاني 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

غادرت قوافل سعودية تحمل نحو 600 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية الرياض يوم الأحد (22 يناير كانون الثاني) في طريقها إلى اليمن.

وتوجهت 17 شاحنة محملة بمستلزمات طبية ومعدات مستشفيات للمستشفى الجمهوري في عدن.

ويرسل هذه الشاحنات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وتحمل الشاحنات مستلزمات أساسية لمخازن وزارة الصحة اليمنية في عدن.

وتتجه ست شاحنات لمستشفيات في محافظة مأرب بينما من المقرر أن تتوجه مزيد من شاحنات الإغاثة لمحافظة تعز في الأيام القليلة المقبلة.

وقال عبدالله الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إن قوافل المساعدات -التي ينظمها المركز في إطار "حملة الأمل إغاثة الشعب اليمني"- تُقدم المساعدات لكل اليمنيين وكل محافظات اليمن بما فيها صعدة وحجة حيث يسيطر الحوثيون.

وأردف الربيعة "الكل يعلم أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لم يبخل على أي محافظة. في الداخل اليمني وصلت المساعدات للشمال والجنوب. الشرق والغرب. الكل يعلم أن مركز سلمان يدعم القطاع الصحي في صعدة وفي حجة كما هو يدعم القطاع الصحي في عدن وتعز ومأرب. نحن نسعى لرفع معاناة الشعب اليمني أينما كان."

وفي مارس آذار 2015 بدأ تحالف عسكري تقوده السعودية قصف مواقع جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في محاولة لإعادة السيطرة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وقال راجح بادي المتحدث الرسمي للحكومة اليمنية التي تشرف على تسلم شاحنات المساعدات إن الحوثيين يصادرون المساعدات التي تصل لليمن وطالب المجتمع الدولي ببذل مزيد من الجهد لإنقاذ بلاده.

وأضاف بادي "الحرب التي يعني لها الآن قرابة العامين ألحقت الضرر الكثير بالبنية التحتية في اليمن. نحتاج ليس لجهود الأشقاء في دول مجلس التعاون. نحتاج لجهود العالم جميعا. يقف لكي ننقذ اليمنيين وننقذ 25 مليون يمني من دمار ومن مجاعة سيتعرض لها إذا تخلى العالم عنا."

وتتبادل السعودية والحوثيون اتهامات بارتكاب كثير من الانتهاكات لوقف اطلاق النار الذي أدى إلى تراجع المعارك وسمح بتوصيل كميات قليلة من المساعدات لمناطق الحرب.

وتقول الأمم المتحدة إن ما يزيد على 21 مليون يمني أو نحو 80 في المئة من سكان البلاد في حاجة إلى مساعدات.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below