24 كانون الثاني يناير 2017 / 17:04 / بعد 7 أشهر

مقدمة 3-إسرائيل تعتزم بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية

(لإضافة رد فعل البيت الأبيض وخلفية)

من أوري لويس

القدس 24 يناير كانون الثاني (رويترز) - أعلنت إسرائيل عن خطط اليوم الثلاثاء لبناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة في ثاني إعلان من نوعه منذ تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه ملمحا إلى أنه سيكون أكثر مرونة من سلفه إزاء مثل هذه المشاريع.

وقال بيان من وزارة الدفاع -التي تدير الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967- إن هذه الخطوة تهدف لتلبية الاحتياج لمساكن جديدة "للحفاظ على الحياة اليومية العادية".

وأضاف البيان أن معظم عمليات البناء ستكون في كتل استيطانية قائمة تعتزم إسرائيل الاحتفاظ بها في أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين. لكن مخططا قدمه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أظهر أن جزءا كبيرا من المنازل المزمع بناؤها ستكون خارج التكتلات القائمة.

وتحدث ترامب هاتفيا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد. وامتنع المتحدث باسم الرئيس الأمريكي الجديد عن التعبير عن موقف من الإعلان عن بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة لكنه قال إن نتنياهو وترامب سيناقشان أنشطة البناء الاستيطاني حين يجتمعان في واشنطن الشهر القادم.

ولدى سؤاله عما إذا كان ترامب يؤيد الإعلان الإسرائيلي الأخير قال المستشار الصحفي للبيت الأبيض شون سبايسر للصحفيين "إسرائيل حليفة كبيرة للولايات المتحدة. وهو يريد التقارب مع إسرائيل." وعند سؤاله مرة أخرى عن الموضوع أجاب "سنتحدث مع رئيس الوزراء."

ويدل رد فعل إدارة ترامب الهادئ على اختلاف واضح عن سلفه باراك أوباما الذي دأب مساعدوه على انتقاد خطط البناء الاستيطاني.

ويعيش نحو 350 ألف مستوطن في الضفة الغربية و200 ألف آخرون في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967. وبالإضافة للتكتلات الكبرى التي يقع معظمها قرب الحدود مع إسرائيل يوجد أكثر من 100 موقع استيطاني متناثرة فوق تلال بالضفة الغربية.

وأدان نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الإعلان الإسرائيلي وقال إنه سيكون له "عواقب".

وأضاف قائلا "القرار سيعيق أي محاولة لإعادة الأمن والاستقرار وسيعزز التطرف والإرهاب وسيضع العراقيل أمام أي جهد يبذل من أي جهة لخلق مسيرة سلمية تؤدي إلى الأمن والسلام."

ويريد الفلسطينيون الضفة الغربية وقطاع غزة- الذي انسحبت منه القوات الإسرائيلية والمستوطنون في 2005- لإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

عقبة أمام السلام

وقال الاتحاد الأوروبي إن الخطط الاستيطانية الإسرائيلية "تقوض على نحو خطير الاحتمالات لحل عملي يقوم على دولتين."

وتعتبر معظم الدول المستوطنات غير شرعية وعقبة أمام السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إذ أنها تقلص وتشرذم الأرض التي يريد الفلسطينيون إقامة دولة قابلة للحياة عليها.

وترفض إسرائيل هذا مشيرة إلى مصالح أمنية.

وأثناء حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية أوضح ترامب أنه سيتخلى عن معارضة الرئيس السابق باراك أوباما للبناء الاستيطاني وهو موقف أسعد حكومة رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو.

وأعلنت إسرائيل يوم الأحد -بعد يومين من تنصيب ترامب- خططا لبناء مئات من المساكن الجديدة في القدس الشرقية وأبلغ نتنياهو كبار وزرائه أنه سيرفع القيود على البناء الاستيطاني في جميع المناطق.

ونقل مسؤول عن نتنياهو قوله للوزراء "يمكننا البناء حيث نريد وبقدر ما نريد."

وفي أعقاب إعلان اليوم حدد مكتب رئيس الوزراء بعض المناطق في الضفة الغربية لبناء الوحدات الجديدة لكن ليست جميعها في كتل استيطانية.

وقال نتنياهو على تويتر "اتفقت مع وزير الدفاع على بناء 2500 منزل جديد في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)- نحن نبني وسنواصل البناء". ووزير الدفاع أفيجدور ليبرمان نفسه مستوطن.

وذكر بيان وزارة الدفاع أن 100 من المنازل الجديدة ستكون في بيت إيل وهي مستوطنة تقول وسائل إعلام إسرائيلية إنها حصلت على تمويل من أسرة جاريد كوشنر زوج ابنة ترامب. وكوشنر حاليا مستشار للبيت الأبيض.

وعمل ديفيد فريدمان -وهو مؤيد قوي للمستوطنين الإسرائيليين عينه ترامب سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل- رئيسا لجمعية أصدقاء بيت إيل الأمريكيين التي تجمع أموالا للمستوطنة.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below