24 كانون الثاني يناير 2017 / 17:59 / بعد عام واحد

تلفزيون- لاجئون سوريون في الأردن يحولون قماش الخيام للوحات فنية مُميزة

الموضوع 2002

المدة 3.21 دقيقة

عمان في الأردن

تصوير 22 يناير كانون الثاني 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

نُظم معرض في العاصمة الأُردنية عمان للوحات فنية رسمها فنانون من اللاجئين السوريين الذين يعيشون في مخيم الزعتري بالأردن.

وحمل المعرض عنوان ”طوابع الأمل“ وعُرضت به أكثر من 100 لوحة وعمل فني تنبض بالحياة رسمها فنانون على قماش الخيام التي كانت منصوبة في المُخيم قبل أن تحل مكانها بيوت مؤقتة (كرفانات).

وتعكس كثير من اللوحات المعروضة الصعوبات التي يعاني منها اللاجئون السوريون في المخيم منذ فرارهم من بلدهم بسبب الحرب التي تأكل الأخضر واليابس.

والمعرض تنظمه منظمة سوريات عبر الحدود وهي منظمة خيرية تساعد اللاجئين السوريين.

وقال إياد أيوبي عضو منظمة سوريات عبر الحدود والمشرف على تنظيم المعرض ”هذا المعرض فيه حوالي ١٤٠ لوحة معروضين عندنا للرسامين من (مخيم) الزعتري. الخاصية بهاي الرسمات بأغلبها مرسومة على قماش الخيام. المخيم انتقل من مرحلة خيمة لمرحلة كرفان. الخيام ما انكبت (لم يتم التخلص منها). الشباب الرسامين عملوا عليها هذا المشروع. طبعاً لا يزال عندهم مشاريع داخل المخيم بيرسموا على الكرفانات. بيحولوها لشغلات.. يعني بيحاولوا يكسروا هذا اللون الأبيض تبع الكرفان. أكيد عم يعملوا شغل كثير كثير حلو. جوا ما لنا قادرين نسلط الضوء. بنسلط الضوء هون عندنا بهاي المكان. الشيء الأهم اللي عملوا مثل ما شايفين وراي (خلفي). هاي لوحات مرسومة من أطفال من الزعتري شكلوا فريق عم يعلموا فيه أطفال من عمر ثلاث سنوات إلى ١٦ سنة الرسم.“

وقال فنان تشكيلي ولاجئ يسكن مخيم الزعتري منذ ثلاث سنوات بعد فراره من درعا ويدعى محمد العماري (٢٩ عاما) إنه يريد أن يبعث رسالة أمل من خلال أعماله في المعرض.

وأضاف العماري ”أفكاري باللوحات هي عبارة عن رسالة المعرض اللي إحنا انطلقنا منها. هي كانت حين يُدمر الوطن وحين يُدمر الإنسان لا يبقى سوى الأمل. بعد مضي ست سنوات من الحرب التي أنهكت الجميع. لا يبقى لدينا سوى الأمل. فأصور في لوحاتي مدى الأبنية اللي في سوريا والحضارة كاملة. كيف يعني أنهكتها الحرب. الحرب طالت الجميع. الإنسان الحيوانات النبات جميع كل شي. والأمل موجود باللوحات. فأوصل أُدخل هذا الدمار اللي حدث في الوطن وكيف سنُعيد بنائه كما كان قبل الحرب.“

وأعرب فنان آخر يدعى محمد جوخدار (30 عاما)وهو لاجئ أيضا يسكن مخيم الزعتري منذ ثلاث سنوات عن شعوره بالفخر لتمكنه من الوصول إلى جمهور أعرض من خلال المعرض الحالي.

وأضاف جوخدار ”طبعاً إحنا كثير كان مهم إنه لوحاتنا مش بس بدنا إياها بالمخيم. بدنا نطلع فيها برات (خارج) المخيم. وضمن يعني مركز سوريات عبر الحدود كثير ساعدنا بالأمور هاي ومنظمة آي.آر.دي بنفس الوقت. فنحن كثير بننبسط إنه عرضنا مثلا بعمان. عرضنا لوحات بأمريكا كمان. فكثير كان شي مهم هاد بالنسبة لنا إنه وصلنا رسالتنا برات المخيم وطلعنا بناتج حلو. وكمان في بعض الأحيان بيصير لنا مردود مادي من ضمن هاي اللوحات.“

ويُتاح لزوار المعرض شراء اللوحات بأسعار تتراوح بين 70 و300 دينار أردني (نحو 100 و420 دولار).

وتُدفع عوائد المبيعات للفنانين المشاركين.

ويستضيف الأردن حاليا ما يزيد على 1.4 مليون لاجئ يعيش معظمهم في مناطق حضرية بينما يعيش نحو 100 ألف لاجئ سوري في مخيمات.

ويقع مخيم الزعتري على بعد نحو 15 كيلومترا من الحدود الأردنية مع سوريا ويوفر مأوى لنحو 85 ألف لاجئ سوري.

وفر زهاء خمسة ملايين سوري من بلدهم كما نزح نحو 6.5 مليون آخرين داخل البلاد خلال الحرب المستعرة منذ أكثر من خمس سنوات.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير رحاب علاء)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below