25 كانون الثاني يناير 2017 / 13:02 / منذ 7 أشهر

تلفزيون- الشركات الصينية التقليدية في سنغافورة تشهد إقبالا قبل العام القمري الجديد

الموضوع 3101

المدة 3:27 دقيقة

مدينة سنغافورة

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع اللغة الإنجليزية ولغة المندرين

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

منتجات الشركات الصينية التقليدية في سنغافورة تشهد إقبالا قبل بدء العام القمري الجديد.

إنه يوم الافتتاح لشركة جديدة في أحد مراكز التسوق في سنغافورة بينما يجري عرض رقصة الأسد على قدم وساق لجلب الحظ للمكتب الجديد ولطرد الأرواح الشريرة قبل العام القمري الجديد.

وفي كل عام تشهد الشركات المتخصصة في الحرف والأطعمة الصينية التقليدية إقبالا متجددا من قبل الزبائن مع انطلاق موسم العيد.

يسارع هنري نج أحد المصنعين القلائل لأزياء رقصة الأسد على الجزيرة لتجهيز طلبات قبل العام الجديد الذي يحل في 28 يناير كانون الثاني.

ويصل ثمن الزي الواحد الذي يصنعه يدويا نحو 1250 دولارا سنغافوريا (881 دولارا) وهو ما يعادل نحو ستة أمثال ثمن الزي المنتج في مصنع.

ورغم الثمن الكبير تصر بعض فرق رقصة الأسد على استخدام أزياء من إبداع نج قائلين إنها تُعرف بتفاصيلها وجودة صناعتها.

وتستغرق صناعة الزي الواحد من نج ما بين خمسة أيام وبضعة أسابيع. ويصنع ما بين 60 و70 زيا في العام الواحد.

بيد أن حرفة نج لا يتوفر لها مستقبل كبير في سنغافورة.

وشرع نج في صناعة هذه الأزياء لرغبته في ترك وظيفته المكتبية ويعكف على صناعة تلك الأزياء منذ التسعينات. ويقول إنها تمثل عشقا ونوعا من الفن بالنسبة له لكنه فن قد يندثر بوفاته.

ويقول نج "بطبيعة الحال لن يكون أبنائي مهتمين" مضيفا أنه شجعهم على التوجه للدراسة حتى يستطيعوا الحصول على وظيفة بسهولة.

من جهة أخرى قد ترحب بعض المؤسسات في سنغافورة بعام الديك والأعوام التالية حسب تقويم الأبراج الصيني.

ففي مخبز تشاي تشونغ كوك الذي تأسس عام 1935 تشهد بيئة الأعمال انتعاشا. ويدير المخبز الآن الجيل الثالث لكن هام وينج ثونغ (79 عاما) ابن مؤسس المخبز لا يزال في المطبخ يعمل مع 15 موظفا في مكان ضيق على الطرف الشمالي للجزيرة.

وتهيمن على الإنتاج في الوقت الراهن حلوى تحمل اسم نيان قاو. وهي تحظى بشعبية في نهاية العام.

فالأساطير تقول إنه تم تقديم هذه الحلوى إلى إله المطبخ لاسترضائه وإغلاق فمه بعجينة الأرز اللزج حتى لا يستطيع أن يشتكي الأسرة إلى إمبراطور اليشم في تقريره السنوي.

وتعني كلمة "قاو" بالصينية "أعلى" و "الكعك" وتناول حلوى نيان قاو يمثل التوجه لأعلى كالترقي وظيفيا أو الازدهار أو الحصول على درجات أفضل.

وتصل تكلفة الكعكة المطهوة على البخار والمصنوعة من عجينة الأرز 25 دولارا سنغافوريا (17.60 دولار) للكعكة الصغيرة.

وقال هام "الحفاظ على التقاليد يساعدنا نحن الصينيين على الإبقاء على الثقافة الصينية"

وأضاف "في هذه الأيام تغير المجتمع بوجود جيل جديد من الناس. لذا فإننا الجيل الأقدم نتحمل الآن (مهمة) الإبقاء على التقاليد وتوريثها."

وبشكل عام يهتم بالعام القمري الجديد السكان ذوي الأصول الصينية في سنغافورة. ومن المقرر أن يستكمل الناس أنشطة التسوق الخاصة بهم بحلول عشية العام الجديد (27 يناير كانون الثاني) تحسبا للزيارات العائلية وغيرها من الأنشطة.

تلفزيون رويترز (إعداد دسوقي عبد الحميد للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below