26 كانون الثاني يناير 2017 / 09:21 / بعد 7 أشهر

مقدمة 3-فصائل سورية معارضة تتحد لمواجهة هجوم لجماعة متشددة

(لإضافة القتال في إدلب)

بيروت 26 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت حركة أحرار الشام الإسلامية المسلحة في بيان اليوم الخميس إن ستة فصائل معارضة أخرى انضمت إليها في شمال غرب سوريا لصد هجوم كبير لجماعة متشددة قوية.

وشنت جبهة فتح الشام المتشددة- التي كانت تعرف بجبهة النصرة وجمعتها صلات بتنظيم القاعدة- هجوما على عدد من فصائل الجيش السوري الحر هذا الأسبوع متهمة إياها بالتآمر عليها خلال محادثات السلام التي جرت في قازاخستان هذا الأسبوع.

ووقفت حركة أحرار الشام إلى جانب الجماعات المنضوية تحت لواء الجيش السوري الحر قائلة إن فتح الشام رفضت جهود الوساطة.

وقالت أحرار الشام في بيانها "إن أي اعتداء على أحد أبناء الحركة المنضمين لها أو مقراتها هو بمثابة إعلان قتال لن تتوانى حركة أحرار الشام في التصدي له وإيقافه مهما تطلب من قوة."

والفصائل التي انضمت لأحرار الشام وفقا للبيان هي "ألوية صقور الشام وجيش الإسلام-قطاع إدلب وكتائب ثوار الشام والجبهة الشامية-قطاع حلب الغربي وجيش المجاهدين وتجمع فاستقم كما أمرت وغيرها من الكتائب والسرايا."

وقالت الحركة في بيانها إن الساعات الماضية شهدت "سلسلة من الاعتداءات التي كادت تنزلق بالثورة إلى هاوية الاحتراب الشامل" وهو ما دفعها إلى بذل جهود "ومحاولة التواصل مع جميع الأطراف وبذل النصح لهم".

وتعتبر موسكو أحرار الشام جماعة إرهابية ولم تشارك في محادثات آستانة التي رعتها روسيا. وقالت الجماعة إنها ستساند فصائل الجيش السوري الحر التي شاركت في مؤتمر آستانة إذا ما توصلت إلى نتائج إيجابية لصالح المعارضة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب من مقره ببريطانيا إن فتح الشام اشتبكت مع مقاتلين من أحرار الشام وصقور الشام اليوم الخميس في محافظة إدلب معقل المعارضة في شمال سوريا.

وهدد هجوم جبهة فتح الشام بالقضاء على فصائل الجيش السوري الحر التي تلقت دعما من دول تعارض الرئيس السوري بشار الأسد من بينها دول خليجية عربية وتركيا والولايات المتحدة.

واستبعدت فتح الشام التي يعتبرها المجتمع الدولي جماعة إرهابية من جميع الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الصراع السوري ومنها هدنة جرى التوصل إليها في الآونة الأخيرة بوساطة روسية تركية. وتستهدف غارات جوية أمريكية الجماعة منذ بداية العام الجديد.

ورغم أن الجبهة حاربت الأسد إلى جانب الجيش السوري الحر لكن سبق أن سحقت فصائل الجيش السوري الحر المدعومة من الخارج خلال الصراع السوري المعقد المندلع منذ نحو ست سنوات. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below