26 كانون الثاني يناير 2017 / 12:36 / منذ 9 أشهر

فيلم تسجيلي جديد يسجل هدفا لصالح معسكر عمال كأس العالم في قطر

من توم فين

الدوحة 26 يناير كانون الثاني (رويترز) - يقدم فيلم تسجيلي جديد لمحة نادرة لحياة عمال أفارقة وآسيويين يبنون منشآت لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 التي تستضيفها قطر... ويفعل الفيلم ذلك باستخدام كرة القدم ذاتها.

يترك عشرات العمال المهاجرين معسكر العمال المترب ويتوجهون إلى ملاعب أنيقة لكرة القدم ليتنافسوا في بطولة خاصة بهم في كرة القدم.

وتضم بطولة العمال التي تقام كل عام في الدوحة وينظمها منظمو بطولة كأس العالم 2022 فرقا تمثل شركات بناء محلية تلعب لكسب جوائز نقدية في استادات أسهم العديد منهم في بنائها.

والفيلم التسجيلي الذي يحمل عنوان ”كأس العمال“ والذي عرض في مهرجان صندانس السينمائي في ولاية يوتا الأمريكية الأسبوع الماضي ركز على الحياة الصعبة التي يعيشها كينيث العامل الغاني البالغ من العمر 21 عاما ورفاقه الهندي والكيني والنيبالي في الفريق.

وتعرضت ظروف حياة نحو 1.6 مليون عامل أغلبهم من الاسيويين في قطر لانتقادات حادة من جماعات تقول إن المهاجرين يعيشون في أماكن قذرة ويعملون في ظروف لا تتاح لهم فيها الحصول على الماء أو المأوى المناسب.

وفي يوم الجمعة الماضي سقط رجل بريطاني من ارتفاع فلقي حتفه أثناء عمله في استاد خليفة الدولي في الدوحة في واقعة تقول الهيئة المنظمة لكأس العالم في قطر إنه يجري التحقيق فيها.

وهذه ثالث حالة وفاة في موقع من مواقع العمل لكأس العالم هذا العام.

وتنفي قطر انتهاك حقوق العمال وتقول إنها تنفذ إصلاحات عمالية.

وفي الفيلم يصارع كينيث طموحاته الآخذة في التلاشي بأن يصبح لاعب كرة قدم محترفا وهو عائد بعد أن سجل أهدافا في مباراة شاهدها المئات إلى عمله زهيد الأجر في موقع بناء وحجرته في معسكر للعاملين في الصحراء.

ويضم فريقه بول الكيني المحبط بسبب عدم قدرته على التفاعل مع الجنس الآخر وبادام النيبالي الذي يقوم بعمل مكتبي ويجاهد للحافظ على علاقة عاطفية مع فتاة في بلد آخر وأوميش الهندي الأب لولدين اسماهما على أسماء لاعبين في فريق مانشستر يونايتد والذي يأمل في جمع مال كاف لبناء بيت لأسرته في بلاده.

ويقول العديد من الرجال إنهم وقعوا عقودا استنادا إلى ادعاءات كاذبة من شركات توظيف في بلادهم وإنهم الآن يعملون لساعات طويلة مقابل أجور زهيدة.

ويقول بول الذي ترك عمله في حانة في مركز وست جيت التجاري في كينيا بعد أن تعرض لهجوم مسلحين في عام 2013 للسفر إلى قطر ”الحياة التي أعيشها هنا - أحاول أن أخفيها عن أصدقائي في بلدي لأنهم لن يفهموها.“

ويضيف ”الحياة التي أعيشها هنا حياة مختلفة. كأنك محاصر أو شيء من هذا القبيل.“

وينسى اللاعبون كآباتهم ولو لفترة قصيرة وهم يسعون للفوز في عدة مباريات ويجتذبون تصفيق أقرانهم قبل أن يخسروا في الدور قبل النهائي ويعودوا للبناء - لا للعب- في استادات كأس العالم.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below