26 كانون الثاني يناير 2017 / 15:02 / بعد 10 أشهر

تلفزيون-إقامة مدرج في السليمانية على غرار الكولوسيوم في روما لتعزيز الثقافة

الموضوع 4007

المدة 3.11 دقيقة

السليمانية في العراق

تصوير 22 يناير كانون الثاني 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أصبح هناك مدرج آخر على الطراز الروماني لكنه هذه المرة في العراق. وهذا المدرج الذي تم بناؤه في الآونة الأخيرة في مدينة السليمانية جزء من مشروع لتعزيز الأحداث الثقافية في المدينة.

وتكلف المشروع 4.6 مليون دولار ويجري بناؤه منذ عامين حيث يتم استلهام شكل وتصميمات مدرج الكولوسيوم في روما ومن المقرر افتتاحه للجمهور في يونيو حزيران.

ويأمل من يقفون وراء هذا المشروع في أن يتيح المدرج منصة لعرض الثقافة الكردية وإقامة مهرجانات مشابهة للمهرجانات التي تقام في الأردن وتونس.

وقال برهم صالح رئيس مجلس إدارة المشروع والشخصية السياسية الكردية المعروفة ”سيكون عامل جذب للسياح والنشاطات الفنية. السليمانية عاصمة الثقافة الكردستانية نريدها كما حال مثلا جرش أو قرطاج أو تلك المهرجانات الأخرى. رؤيتي وحلمي أن أرى في السليمانية مهرجانا ثقافيا سنويا يقام هنا وتأتي الفرق الفنية من عموم شعوب المنطقة فرصة لتعرف الكرد على ثقافات الآخرين.. تلاقح و تلاقي الثقافات والإبداعات الفنية في هذه المساحة.. أملي أن يكون مجسدا في هذا المسرح.“

ويتشابه التصميم من الداخل والخارج مع مبنى مدرج الكولوسيوم في روما باستثناء الجدار الخارجي الذي يتم بناؤه بالطوب المستورد من إيران وليس بحجر الترافرتين الجيري كما هو الحال في الكولوسيوم.

ويقام المدرج المفتوح البيضاوي الشكل في متنزه هواري شار على مساحة 1000 كيلومتر مربع وبإمكانه استيعاب 5000 متفرج.

ويضم المشروع ككل يضم المسرح وحديقة بمرافق وتسهيلات بما في ذلك حديقة حيوان وملعب جولف وملاعب رياضات مختلفة فضلا عن مركز للتسوق. ويجري تمويله من قبل حكومة كردستان بالإضافة إلى تبرعات من رجال أعمال في المدينة.

ولم تشهد المنطقة الكردية -التي تتمتع بحكم ذاتي عن بغداد منذ تدخل الولايات المتحدة بعد حرب الخليج عام 1991- أي شيء تقريبا من أحداث العنف وانعدام الأمن الذي أفسد الحياة في بقية أنحاء العراق منذ الإطاحة بصدام حسين في عام 2003.

وكما يهدف هذا المشروع وهو من بنات أفكار صالح إلى تعزيز التعايش بين الناس كوسيلة لمحاربة التطرف والأيديولوجيا المتطرفة للدولة الإسلامية.

وقال صالح ”هذه المنطقة تعيش صراعات عديدة سياسية في خضم مواجهة كبيرة مع الإرهاب والتطرف الفكري. أملي أن تنتهي بالهزيمة للإرهاب لكن طريقة مجابهة الفكر المتطرف هو تمكين المواطن.. الإنسان في هذه المنطقة من الإبداع.. وأن يكون هناك مساحة للتعايش.. مساحة للإبداع.. مساحة لتلاقي ثقافات الشعوب المختلفة في هذه المنطقة.“ وكان من المقرر أن يكتمل المشروع بحلول نهاية العام الماضي لكن قرار حكومة بغداد عام 2014 بقطع مدفوعات الميزانية للمنطقة الكردية أدى إلى إرجاء العمل.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below