26 كانون الثاني يناير 2017 / 16:12 / بعد 10 أشهر

تلفزيون-بلدة لبنانية تقود مبادرة للقضاء على النفايات في البلاد

الموضوع 4005

المدة 4.59 دقيقة

بيت مري في لبنان

تصوير 24 يناير كانون الثاني 2017

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

إلى الشمال من بيروت نجحت بلدة بيت مري اللبنانية في تنفيذ مبادرة لجعل البلدة خالية من النفايات مما يجعلها أول مبادرة من نوعها في البلاد.

وكانت أزمة القمامة عام 2015 -التي شهدت تراكم أكوام من النفايات في الشوارع اللبنانية مما أثار تحذيرات صحية واحتجاجات- هي مصدر الإلهام وراء هذه الفكرة.

ويتم فرز وتقسيم النفايات المنزلية في فئات مختلفة في مصنع بعد ذلك يجري إعادة تدوير المواد أو تحويلها إلى سماد.

الشيء الوحيد الذي لا يستطيع المصنع معالجته هو النفايات الطبية والصناعية.

وقال مؤسس جمعية (سيدار انفايرومنتال) زياد أبي شاكر ”هيدا المعمل هو أول معمل بلبنان عم بطبق مبدأ صفر نفايات.. اليوم بيحكوا إن بدنا نطمر العوادم.. والعوادم هي أكثريتها أكياس بلاستيك في تقنية مطورينها نحن اسمها إيكو بورد يلي هي بتحول هالعوادم إلى ألواح بلاستيكية.“

وأضاف ”لا شك أن هيدا نموذج أولي قابل للتطوير والتكبير.. اليوم بفضل ما نشتغل بلدية وحدة.. تشتغل ٤ أو ٥ بلديات.. ما يكون في أي مصنع تحت ٢٥ طن بالنهار من النفايات.. هون عم نشتغل بس ١٦ بس النموذج ناجح ونموذج سريع.“

وبمساعدة السكان المحليين الذين يصنفون قمامتهم بالشكل الصحيح عالج المصنع بالفعل أكثر من 2000 طن منذ بدء المبادرة في سبتمبر أيلول.

وقال روي أبو شديد رئيس بلدية بيت مري ”معدل النفايات الموجودة بالمعمل يلي بتفوت باليوم هي بحدود ال ١٥ ل ١٦ طن .. هدول النفايات بس بلدية بيت مري.. ما بيقدر المعمل يستوعب أكتر من هيك لأنه هيدي الحد الاقصى من القدرة (بالإنجليزية) تبعو.. لحديت هلق صرنا مدورين بحدود ٢٠٠٠ ل ٢٢٠٠ طن من وقت ما بلشنا لليوم.. هيدا المعمل دوره فرز وتسبيغ النفايات.. ولكن الشغل الأساسي يلي عم نقوم عليه هو الفرز من المصدر.“

ويأمل شديد في أن يمثل مشروع إعادة التدوير مصدر إلهام لبلدات ومدن أخرى في البلاد تحتذي ببيت مري.

وقال ”فعليا هيدا المعمل هو مرحلة أولية بالمشروع.. رح يكون عنا معمل أكبر لتغطية كميات أكتر لأنه نحن نؤمن إنه لا يمكن تكون بيت مري نظيفة والمنطقة إللي حوالينا ما عندها إمكانية حل لنفاياتها...“

ويشتمل جزء من المبادرة على تعليم السكان طريقة فرز قمامتهم بإتاحة كتيبات أو منشورات تشرح السبل لجعل بيت مري أكثر نظافة.

وقالت مواطنة لبنانية من قاطني بيت مري تدعى كارلا جاهل تادروس ”ما في شي بصير عصعيد كبير إلا ما يبلش بنقطة صغيرة.. وأنا بفتكر هيك يلي عم بصير ببيت مري وبالبلديات إللي مبلشة قبل بيت مري ومع بيت مري توعّي المواطنين تبعولها عأهمية الفرز.. هيدول يلي رح يأثروا عالبلد كله.. بده وقت.. بده شغل.. وبده طولة بال.. بس بالنهاية منوصل أكيد.. كل واحد متل ما عملنا نحن بيحكي حواليه وبفسر وبفرجي قديش العملية منا صعبة.“

وفي عام 2015 خرج ألوف اللبنانيين إلى الشوارع فيما كان أحد أكبر التحركات الاحتجاجية في تاريخ البلاد التي نُظمت بشكل منفصل عن الأحزاب الطائفية التي تهيمن على السياسة في البلاد.

وتتواصل بعض التحركات الصغيرة في مناسبات مختلفة في لبنان للاحتجاج على الحلول ”المؤقتة“ لأزمة النفايات من قبل الحكومة والعجز عن السيطرة على المشكلة. ويواصل نشطاء بيئيون واجتماعيون الدعوة إلى حل قابل للاستمرار لأزمة النفايات مثل الحل في بيت مري.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below